عين الأردن

  6d34dd933689474347d79efd7578d14d

 


 

الأربعاء20181114

آخر تحديثالثلاثاء, 13 تشرين2 2018 10pm

jettbuslogo 2222

LaunchCrown 728x90 Ar 1

 

أخبار عربية ودولية

ترامب أمام "اختبار" حاسم.. الاقتصاد "نقطة بصالحه"!

Doc P 525720 636771199314642546

عين الاردن - يأمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومعه الحزب الجهوري الأميركي، في أن

ينجح في اختبار الانتخابات النصفية في الكونغرس، في مؤشر يعطي علامة على أداء الرئيس وادارته ويكون حاسماً لولايته وبرامجه.
وتشكل هذه الانتخابات أول اختبار مهم لفترة ترامب الرئاسية في ظل إمكانية خسارته سيطرته على الكونغرس وتعطيل أجندته المعادية للأجانب والمثيرة للانقسامات على مدى العامين المقبلين.

ويتطلع الديمقراطيون إلى انتزاع مقاعد جديدة في الكونغرس الأميركي بهدف التأثير على سياسة ترامب، فيما يسعى الحزب الجمهوري للحفاظ على الأغلبية، بما يعطي الإدارة القائمة جرعة الدعم لاستكمال برامجها.

نظرياً، يكفي الديمقراطيين أن ينتزعوا مقعدين من الجمهوريين لقلب الموازين. لكن العملية أعقد من ذلك في الواقع، فهو تحد كبير بسبب الخريطة الانتخابية، فمن ضمن 35 مقعدا يحتلها الديمقراطيون وحلفاؤهم هناك 26 على المحك.

ويتنافس الحزبان الجمهوري والديمقراطي على مقاعد مجلس النواب كلها، أي على 435 مقعدا، بينما يتنافسان على 35 مقعدا من مقاعد مجلس الشيوخ البالغ عددها 100 مقعد، مع العلم أن الانتخابات النصفية في العادة لا تشمل إلا 32 مقعدا، لكنها في هذه المرة ارتفعت إلى 35 نظرا لشغور 3 مقاعد أخرى جراء الوفاة أو التقاعد.
وتعتبر هذه الانتخابات من بين أهم الانتخابات النصفية، ربما على الإطلاق، ذلك أنها قد تمنح ترامب فرصة أكبر لإقرار قوانين "مثيرة للجدل" أو حرية أكبر في فرض شخصيات معينة في مناصب مهمة للغاية مثل منصب المحكمة العليا وذلك بالطبع في حال فاز الجمهوريون بالأغلبية.

أما لو حقق الديمقراطيون الانتصار في الانتخابات النصفية، فسينعكس ذلك على تقييم أداء الرئيس الجمهوري، الذي سيؤكد أن أداءه لم يكن جيدا، مما دفع الدفة تجاه اختيار الشعب الأميركي للديمقراطيين.

ترامب يغيّر تاريخ الرؤساء!
وكانت مراكز الاقتراع في الساحل الشرقي للولايات المتحدة فتحت أبوابها في الساعة السادسة صباح الثلاثاء ليبدأ بذلك الاميركيون في الإدلاء بأصواتهم.
ووفق معظم الاستطلاعات، يملك الديموقراطيون فرصة حقيقية للفوز بالغالبية في مجلس النواب، لكن على الأرجح سيحتفظ الجمهوريون بالسيطرة في مجلس الشيوخ. لكن مع الغموض الذي يلف نسبة المشاركة، وهو عامل رئيسي حاسم، إضافة الى عدم يقين الاستطلاعات من تأثير أسلوب ترامب على الناخبين، يعترف الحزبان بأنهما قد يكونان عرضة لمفاجأة ما.

وبعد حملة انتخابية اتهم الرئيس خلالها بإثارة العنصرية عبر إشاراته المتكررة إلى "اجتياح" لبلاده من قبل مهاجرين غير شرعيين يريدون ارتكاب عمليات اغتصاب وقتل، بلغ الاستقطاب بين اليمين واليسار في الولايات المتحدة ذروته. ورغم أنه غير معني مباشرة بالاقتراع إلا أن ترامب جعل من نفسه محور السباق برمته فتنقل في أنحاء البلاد لإقامة تجمعات انتخابية شملت ثلاث ولايات يوم الاثنين وحده. واختتم ترامب مهرجاناته الانتخابية في كايب جيراردو في ميزوري، حيث تباهى بأن "الأجندة السياسية الجمهورية هي الحلم الاميركي".

ويرى الديمقراطيون الانتخابات من ذات المنظار التاريخي. وفي هذا السياق، قال المرشح الديمقراطي بيتو أوروركي الذي ينافس السناتور تيد كروز في تكساسالجمهورية تقليديا إن الناخبين "سيحددون ليس مستقبل تكساس فحسب، بل مستقبل هذا البلد وليس مستقبل هذا الجيل وحده بل كل جيل قادم".

الاقتصاد نقطة لصالح ترامب
وفي كل تجمع انتخابي كان ترامب يردد "سنفوز... سنفوز". لكنه اعترف من ولاية إنديانا، المحطة الثانية من جولته الأخيرة الاثنين، بإمكانية فوز الديمقراطيين بأغلبية في مجلس النواب. وعندما سأله الصحافيون عن تأثير ذلك على رئاسته أجاب "سيتعين علينا فقط عندها أن نعمل بشكل مختلف قليلا".
وجرت العادة أن يخسر حزب الرئيس في عهده الأول مقاعد في الكونغرس في انتخابات منتصف الولاية الرئاسية. لكن الوضع الاقتصادي الجيد يميل إلى إبقاء الأمور على حالها، ما يعني أن ترامب سيتحدى من جديد النمط التاريخي.

وأشارت أرقام جديدة صدرت عشية الاقتراع إلى نمو في قطاع التوظيف بينما اعتبر ترامب أن الفضل يعود إليه في تعزيز وضع الاقتصاد الاميركي الذي اعتبره "الأنشط على الأرض".

لكن الرئيس أثار قلق بعض الجمهوريين عندما شت عن هذه الرسالة في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية للتأكيد على الحملة الأمنية المتشددة على المهاجرين غير الشرعيين.

الدولار ينزل مترقباً
في غضون ذلك، نزل الدولار اليوم الثلاثاء مع توخي المستثمرين الحذر قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تحسباً لأي تبعات قد تكون لها على أكبر اقتصاد في العالم.

وركز المستثمرون الانظار على ما إذا كانت انتخابات الكونغرس التي تظهر نتائجها في الساعة 23:00 بتوقيت غرينتش ستعطل الأداء المبهر لأكثر عملات العالم سيولة.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الاميركية مقابل سلة من ست عملات، 0.1 بالمئة إلى 96.246. وكان قد سجل أعلى مستوى في 16 شهرا عند 97.20 في الأسبوع الماضي.

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

كود امني
تحديث