عين الأردن

 

n 495 72

 

 


 

السبت20180721

آخر تحديثالأحد, 22 تموز 2018 1am

jettbuslogo 2222

ee24e3e8ba6fa1bb237a85161fb06a7b

 

أهل الفن وناسه

(ترانيم الغواية) للكاتبة ليلى الاطرش تحصد جائزة فلسطين التقديرية في الاداب

ResizeImageHandler

32294403 1538021042991171 247293273327009792 n

 

عين الاردن - حصلت رواية ترانيم الغواية للكاتبة والاديبة ليلى الاطرش على جائزة دولة فلسطين التقديرية

فرع الآداب جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد للاعلان عن اسماء الفائزين بجوائز الدولة التقديرية  " فلسطين""بالاداب والفنون والعلوم الانسانية  وكانت "ترانيم الغواية" قد فازت قبل شهور بهذه الجائزة الا ان إعلان النتائج قد تأخر  نظرا لظروف فلسطين الحرجة كما أعلن وزير الثقافة الفلسطيني  د. إيهاب بسيسو  وعبرت الاديبة الاطرش عبر صفحتها على فيسبوك عن بالغ سعادتها لنيل الجائزة قائلة " "شكرا فلسطين، ووزارة الثقافة الفلسطينية ولجنة جائزة فلسطين، الفوز بجائزة تحمل اسم فلسطين ولرواية عن القدس وسام شرف، وشكرا لمدينة القدس التي تعيش في القلب أبدا، وتسكن الروح حاضرا وماضيا فكانت رواية "ترانيم الغواية" التي فازت بجائزة دولة فلسطين التقديرية فرع الآداب قبل شهور، وتأخر إعلان النتائج نظرا لظروف فلسطين الحرجة كما أعلن وزيرها الشاعر المثقف د. إيهاب بسيسو هذا اليوم ، ورئيس اللجنة الناقد والأديب د. إبراهيم أبو هشهش، وشكرا لمسوغات الاختيار. "الثقافة مقاومة" شعار رفعه وزير التقافة الفلسطيني ليجمل المشهد الفلسطيني في عبارة بليغة كعادته.أبارك للقامات الفائزة د. نهاد الموسى، ود. سليم تماري، ود. جهاد صالح والآخرين " وتبحث ترانيم الغواية في تفاصيل تاريخ القدس منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى ما بعد النكبة، حيث تسرد الاطرش التاريخ بأسلوبٍ مختلف، إذ تختار في روايتها «ترانيم الغواية» الحديث عن الوجه المسيحي لمدينة القدس، فتخلط الواقع بالمتخيّل، وتستند على ما هو حقيقي لتبني قصتها عن المكان والإنسان وكعادتها دائماً، استقطبت الروائية الأطرش أهتمام القراء والنقاد والمتابعين بجماليات ومضمون الرواية، التي فتحت من خلالها خزائن القدس لتتحدث عن الحب من خلال المدينة، حيث تروي حكايتها من داخل أسوارها التي احتضنت الزمن الجميل، والتي التزمت بالعيش المشترك في معالجة امتدت على صفحات الرواية لتسقطها في النهاية على الوجع المعاصر، حيث أعادت إحياء مشكلة هجرة المسيحيين من المدينة بأسلوب وتفاصيل زاوجت الكاتبة من خلالها بين الواقع والمتخيل في تشكيل بناء عملها الإبداعي اللافت، الذي اتسم بالجرأة، والشجاعة، والواقعية. وتناولت الراوية الأطرش في الرواية أيضاً،  مسألة الصراع العربي اليوناني على الموقع الروحي المتجسد في مرجعية الكنيسة الارثوذكسية، وهو الصراع المتواصل حتى هذا الوقت.

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

كود امني
تحديث