الأحد20170924

آخر تحديثالأحد, 24 أيلول 2017 8pm

cccccIROOO copy copy

cccccIROOO copy copy

صحة ومجتمع

7 طرق علمية لتتوقف عن الشكوى وتشعر بالسعادة

7 34444403

عين الاردن - أظهرت دراسة علمية أن عادة الشكوى الدائمة تؤثر على القدرة العقلية والشعور والمزاج العام والصحة الجسدية، فضلا عن تسببها بالتوتر، واستنزاف الطاقة والرغبة بالسعي وراء تحقيق الأحلام.

وأشار بحث من جامعة “لوما ليندا” الأمريكية في كاليفورنيا إلى أنه من السلبي أن تستمر بالشكوى أو أن تسمعها، إذ لا يساعد ذلك على حل أي مشكلة، فيما يمنع التذمر الدائم الشخص أن يكون محبوباً.

وربط البحث بين الرغبة بصنع النجاح والتوقف عن الشكوى والتذمر، مشيرا إلى سبع طرق علمية للتوقف عن هذه العادة، وهي كالآتي:

اضحك

وكشف بحث “لوما ليندا”عن أن الفعل البسيط الذي يتمثل بالضحك يزيد من إفراز هرمون “الأندروفين” ويرسل “الدوبامين”، الذي يحسن المزاج للدماغ. ويمتلك هذا الهرمون أيضاً القدرة على تقليل مستويات التوتر من خلال مساعدته في عملية رد الفعل العاطفي واختبار تجربة السعادة.

ويعد هذا الحل بسيطاً جداً، فاضحك أكثر في حياتك. وكما يقول المؤيد لقانون الجذب ستيف هارفي: “الضحك يجتذب المتعة ويبعد السلبية”. فإذا سمحت للمزيد من الفرحة والمتعة بالدخول إلى حياتك، فإنك لن تشعر بالألم والضغوطات بالمقدار نفسه. ولن تركز عليهما كثيراً.

وهناك طرق عديدة لجعلك تضحك أكثر، سواء البرامج التلفزيونية المضحكة، المدونات الصوتية الساخرة، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة وغير ذلك.

تقنية الحلقة المطاطية

يمكنك تطبيق مبدأ عالم النفس الروسي، بافلوف، الذي ربط رن جرس الكلب بتقديم الطعام له، حتى صار يسيل لعابه كلما رن الجرس حتى دون وجود طعام بالفعل.

وللتوقف عن التذمر، ضع حلقة مطاطية حول معصمك. وحين تبدأ بالتذمر حول أمر ما، فكّر بالشكوى بينما تقوم بسحب الحلقة المطاطية. ثم اتركها لتلسع يدك عند منطقة الرسغ من الداخل.

هذا التصرف البسيط يعمل كتذكير جسدي وعقلي بأنك تتذمر، ولكي تجبر نفسك على التعود على أن هذا الفعل سلبي؛ أي أنك تستحضر فعلا غير حاضر في وعيك اليومي. وقد نجحت هذه الطريقة مع الكثير من المتذمرين لترك هذه العادة السيئة.

انظر للأمور بعين الامتنان

نحن نميل للشكوى والتذمر حين نركّز على الأمور السلبية بدلاً من الإيجابية. احتفظ بدفتر للامتنان، اكتب عليه كل ليلة ثلاثة أمورا أنت ممتن لأنها حدثت معك خلال اليوم. سوف تساعدك هذه العادة على أن ترى حياتك بعين الامتنان والرضا، وليس العكس. بالنتيجة، سوف ترى أن الأمور التي تتذمر منها تقل شيئاً فشيئاً.

وبعض المدارس الفكرية تعتقد بأنه يمكنك تغيير كيمياء دماغك بهذه الطريقة، وهذه العملية سوف تعيد تركيب طريقة تفكيرك لترى الأمور الإيجابية.

تفحص علاقاتك

يعبّر المؤلف والمتحدث بأمور التحفيز والتشجيع، جيم رون، عن الأمر بأفضل طريقة، ويقول: “أنت محصلة أكثر من خمسة أشخاص تمضي معهم أغلب وقتك”. حين تحاول وقف عادة سيئة، فإنه من المفيد أن تحيط نفسك بأناس، متحدثين ملهمين أو قادة، أو ناصحين، كالعائلة والأصدقاء، فيجسدون العادات نفسها والانضباط الذي تريد العيش به.

ضع في الحسبان قوة أقرب علاقاتك من خلال تفحّص علاقاتك وكيف تجعلك تشعر وتتصرف. اتخذ خطوات لإنهاء العلاقات المسمومة، وادعو الناس الإيجابيين إلى دائرتك الداخلية وحياتك.

تأمل

يعتقد المتخصص في الكيمياء الحيوية الذي تحول إلى راهب بوذي، ماثيو رتشارد “أننا نمرن أدمغتنا على توليد حالة من السكينة والشعور بالإنجاز من خلال التأمل”. ويشير إلى ليونة الدماغ وهي القدرة على التكرار والتقوية لتعديل روابط أطرافنا العصبية.

ويوضح: “طريقتي الخاصة في التأمل تقوم على رفع مستوى الوعي والسكينة وخفض مستوى التوتر والقلق لدي. بعد بضعة أسابيع من ممارسة التأمل، أصبحت مستقراً أكثر ولم تعد الأشياء البسيطة تزعجني كما في السابق”.

احصل على المزيد من النوم

أظهرت دراسات بأن الحصول على المزيد من الوقت للنوم يساعدنا على أن نكون أكثر سعادة وإيجابية، بينما يعمل النوم أيضاً على تقوية الفطنة التي نحتاجها لنبقى قادرين على التركيز. فعدد الساعات التي يحتاجها الشخص البالغ من النوم، وفقا للأبحاث تتراوح بين سبع إلى تسع ساعات نوم خلال الليل.

تخلص من التوتر بالتمارين

هناك بضع وسائل لمقاومة السلبية عن طريق تحريك الدم، وإطلاق “الإندورفينات” عن طريق التمرينات الرياضية. وبحسب المركز الطبي الأمريكي “مايو كلينيك”، فإن التمارين الرياضية تسهم بتخفيف الشعور بالتوتر، وإبعاد مشاعر القلق والاكتئاب؛ التي تلعب دوراً كبيراً في تطور التذمر المزمن.

وضع النقاط على الحروف

التذمر سلوك سلبي يؤثر بشكل ما على سعادتنا، وأسلوبنا في التعامل، وقدرتنا على الأداء. تعرف على ما يقوله العلم عن هذه العادة السيئة، وكيف يمكنك أن تدخل ممارسات أكثر إيجابية في حياتك بدءاً من اليوم. وحاول أن تتعامل بشكل منطقي مع الأمور وأن تضع حداً للمشكلات بدلاً من انتظار تفاقمها.

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

كود امني
تحديث