عين الأردن

  image5c1c913f03fde

 

 


 

الجمعة20190222

آخر تحديثالسبت, 23 شباط 2019 12am

1550724689413771180 copy

SmartPack728x90Ar

 

 

يموت الذيب ولا تفنى الغنم

576599999999999999940404

لا اعرف ما هو أصل حكاية المثل الشعبي (لا يموت الذيب ولا تفنى الغنم)..ولكنه صار شعاراً استراتيجياً لكثير من العرب..بل يتم استحضاره في النقاش الجمعي للوصول إلى حلّ وسطي لا وسط فيه ..! بل هو (ترقيع) لثوب متهالك به من العورات أكثر مما به من الستر..!
ما دام الذيب في حكاية الغنم موجود لكي يأكلهن..فلماذا لا يموت؟ لماذا دائما الإصرار على (ابعاد دا عن دا ليرتاح دا من دا)..؟ أليس الذيب هو الوحش هنا..؟ أليس الذيب في هذا المثل هو المعتدي وسيبقى يعتدي..؟ لماذا إذن اجتراح حلول كاذبة يبقى فيها الذيب حيّاً وبنفس قوته مقابل أن يموت بعض الغنم وليس كلّها..؟ لماذا الحلّ فيه أيضاً موت في الطرف الآخر وهو الأكثرية ..؟!.
من يقف إلى جانب الذيب دائماً ؟ من الذي له مصلحة ببقاء الذيب..؟ وما هي فائدة الذيب للغنم وهو القاتل الذي لن يفوّت فرصة إلا وينقضّ على الغنمة القاصية..؟! إذا كان الموت شغالاً في الغنم فليمت الذيب..ويا روح ما بعدك روح..!

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

كود امني
تحديث