عين الأردن

  e8eb9f3ac81e1e359486fcad796d3a29

 

 


 

الإثنين20190422

آخر تحديثالإثنين, 22 نيسان 2019 11pm

S10Launch 728x90 Ar

gig 2019 1720x90

 

 

أساليب إقصاء العقول..!

هاشم نايل المجالي

مما لا شك فيه ان الغرب بأساليبهم العدوانية والمتعددة، الاساليب في كل دولة حسب دراستها لواقعها السياسي والاجتماعي والثقافي، تعمل على محاربة عقول ابنائها بالعديد من الوسائل التكنولوجية وادخال مفاهيم تغير القيم الاخلاقية.
حتى ما ورد بالقرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في مسعى لاقصاء العقل عن الحياة الحقيقية، وبالتالي يسهل عملية التلاعب بمصائر الشعوب بعيداً عن الرقابة العقلية او الضمير الانساني الذي يواجه كل عدوان على الانسانية وعلى الشهوانية.
فهناك عقول نظرية تأثرت بما يطرحه الغرب اضعفت العقل الانساني بالتفكير الاخوي ليصبح مملوكاً لغرائزه الدنيوية، وهذه الاساليب والطروحات اثرت كثيراً على الكثير من الاسر وادت الى تفككها وتعرضها للخطر، في ظل غياب برامج التربية العقلية داخل الاسرة وفي المجتمع، وعلى اساس النظام الاخلاقي والاجتماعي الصحيح والتوعية لنبذ قيم الانانية والانتهازية التي بدأت واضحة المعالم في نفوس كثير من ابناء الجيل الصاعد، وهو ما يمهد له النظام الرأسمالي في ظل العولمة المخالفة لروح التكافل والتضامن والرحمة والتسامح الديني بالبعد عن فلسفة الدين ومقاصده العليا السامية.
وتؤجج روح العدوانية والعنف من اجل العيش وتحقيق الرفاه الاجتماعي بأقصر فترة زمنية، حيث تتعطل عقول الكثيرين عن البحث عن العمل والعطاء والانتاج، وهذا ما يهدد السلم الاهلي والاجتماعي، لذلك نشاهد ظواهر سرقة البنوك والسطو على المتاجر والكازيات وسلب المواطنين باسلوب البلطجة وتجارة المخدرات والنصب والاحتال وغيرها.
فليس هناك اي برامج او انشطة مجتمعية ترسخ القيم الانسانية والالهية التي تحبب اليهم الفضائل وتبعدهم عن الرذائل وتهديهم الى الصراط المستقيم، لذلك نجد هناك من يدعو علنا لحفلات الرذالة وبطلب رسمي من الجهات الرسمية في رسالة واضحة الى التحلل الاخلاقي داخل المجتمع.
اذن هناك مؤامرة عالمية تستهدف العقل الانساني يقودها النظام الرأسمالي المتغول تحت مظلة العولمة، فهل لدينا معسكر للخير ومن طبقة المثقفين ورجال الدين لمواجهة معسكر الشر الذي لا يريد الخير لنا.
وكلنا يعلم ان العدل والعدالة والتوعية والتوجيه مهمة النظم السياسية رسمية واهلية حزبية ونقابية، ففي العدل نمنع الظلم وبالعدالة نمنع التغول على حقوق الناس ولا احد فوق القانون او فوق المحاسبة، فاعطاء الفرص للجميع بلا استثناء هو نظام يسعى الى التطور ويحمي الاضعف من تغول الاكبر والاقوى، كل ذلك بقنوات مشروعة وليس بنظريات كرتونية هزلية تجميلية او البناء على الرمال، فهو مهما علا سيكون آيلا للسقوط في لحظة ما ولن تكون هناك ثقة ولا استقرار ولا أمان ان لم يُحاسب الفاسدون والخارجون عن قوانين الانسانية في تحقيق شهواتهم ونزواتهم.
ولقد اصبح المواطن مفعولا به عندما يلتهي بعض المسؤولين عن اداء واجبهم بحمايتهم، فدور مؤسسات الرقابة حماية المواطن ودور المواطن مساعدة هذه المؤسسات والتعاون معها، ودور المنظمات غير الحكومية ( الاهلية ) التوعية والارشاد والنصح، ودور ابناء المجتمع المشاركة الفعلية والتطوعية.

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
e-max.it: your social media marketing partner

أضف تعليق

كود امني
تحديث