
..زهير محمد الخشمان….
في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يتجدد بين الحين والآخر، يجد الأردن نفسه في قلب معترك سياسي وعسكري شائك، محملًا بأعباء جسام تتجلى في جوانب أمنية، واقتصادية، وعسكرية، ترتب عليه ضغوطات متعددة الأوجه.
تحت وطأة هذه التطورات، يعيش المجتمع الأردني حالة من الاضطراب العام، حيث يملأ المواطنون الشوارع بأعداد تعد بالآلاف، معبرين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ومعارضتهم للعنف الذي يتعرض له. تحمل هذه التجمعات الجماهيرية الأجهزة الأمنية الأردنية مسؤولية مضاعفة في الحفاظ على الأمن الداخلي وضمان سلمية المظاهرات، وكذلك الوقاية من أي محاولات للتسلل أو الإخلال بالنظام العام من قبل عناصر قد تسعى لزعزعة استقرار المملكة.



