
عين الاردن
أكّد جلالة الملك خلال لقائه عدداً من المتقاعدين العسكريين أن الأردن يجري جملة من الإصلاحات وعلى رأسها إصلاحات سياسية بعيداً عن أية ضغوطات.
ولفت إلى أن الرغبة بإجراء الإصلاحات نابعة من الواجب تجاه الوطن والشعب، مبيناً أهمية أن تكون الإصلاحات مرضية حتى لا ننظر إلى نتائجها بسلبية بعد سنوات.
وقال جلالته خلال اللقاء الذي عُقد بمنزل الباشا محمد يوسف الملكاوي إن من الواجب تطوير الأردن حتى لا تبقى هنالك تحديات سياسية في المستقبل.
وبين أهمية توضيح ماهية الإصلاحات للمواطن، وأن تكون هذه الإصلاحات التي يتم العمل عليها ضمن خارطة طريق واضحة المعالم والتي يحتاج إنجازها إلى الجهد والوقت.
وأوضح الملك أن الإصلاح السياسي يجب أن يكون شمولياً يطال قانوني الانتخاب والأحزاب، مؤكداً أهمية تضافر جهود الجميع لإنجاز أية تغييرات تصب في مصلحة الوطن.
واشار الملك الى أن وباء كورونا لم ينته بعد، مشيراً إلى وجود فيروسات متحورة تؤثر على عودة الحياة إلى طبيعتها كالسابق.
وشدد الملك على أهمية الالتزام بأخذ اللقاح واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة كون الفيروس لا يزال موجوداً في العالم وينعكس على مختلف مناحي الحياة.
وأوضح أنه كلما توفرت الحماية اللازمة للناس فإن الأردن يستطيع إعادة قوته اقتصاديا واجتماعيا، معرباً عن ارتياحه لمستوى المملكة مقارنة مع دول الإقليم من نواحي توفير المطاعيم وعدد الإصابات.



