مجتمع وناس

أبو غزالة رجل حرك العالم ثروته الحقيقية الشباب

عين الاردن ..

أستهل المفكر والاقتصادي العربي، الدكتور طلال أبو غزالة، عامه الخامس والثمانون في إثراء المحتوى العربي من أفكار ونصائح، فالزمن بالنسبة له لم في يوم من الأيام أكثر من رقم بقدر ما هو انتاج ومحتوى.

كأنما تقرأ بكتاب ايقظ قواك الخفية وأنت تستمع الى كلامه ونصائحه وصفاء ذهنه وتمام رؤيته، كيف لا وهو يستهل العام الخامس والثامنون بتوجيه رسائل للثروة التي طالما آمن بها “الشباب” ويخاطبهم بقوة وتعزيز معنوية أن أجعل من الفشل فرصة جديدة وحوله إلى نجاح فأنت لا تفشل عند كل فشل بل عندما تتوقف عن المحاولة.

كلماته في أولى نصيحتين وجهها للشباب كفيلة بأن تكتب بحروف من ذهب وتسطر أمام الشباب الطامح الحالم في مستقبل أجمل.

في الوقت الذي يخيم فيه الخمول والكسل على فئة كبيرة من الشباب يخبرهم المفكر العربي أبو غزالة أن حصولك على النعيم خلال نومك يتوجب منك التعب خلال نهارك وأنه كلما كان قلبك يعمل فلا تتوقف عن العمل فالراحة مضرة بالصحة.

اناظر نصائحه وأقارن مع كبار علماء النفس لأجد أن حديث أبو غزالة يلامس العقل والمنطق بصورة اقرب للعقل والمنطق عندما يخبرك أن المعاناة نعمة لأنها فرصة للانتصار عليها وأن التفاؤل يجلب الحظ، فكن متفائلا يأتك الحظ.

ويبحر أبو غزالة في نصائحه قائلا أن- السعادة قرار فعليك أن تقرِّر أن تكون سعيدًا وستكون كذلك.

رجل وصل إلى العالمية ومازال حتى وصف من البعض بأنه رجل المستقبل كيف لا وهو بدأ من المعاناة إلى العالمية وصعد السلم حتى وصل القمة ويخاطب الشباب أن كُن تلميذا دائمًا: لا تتوقف أبدا عن التعلُم. وما أو تيتم من العلم الا قليلا، وأن التعليم مفيد ولكن الأفيد هو التعليم الذاتي في المدرسة نتعلم الدروس ونُمتحن ؛ في العمل نواجه الامتحانات ونتعلم الدروس.

لم يغفل المفكر والاقتصادي أبو غزالة وهو رئيس مجموعة معنية بكل ما هو علمي مثري للعلم والاقتصاد أن جعل تقنية المعلومات والاتصالات أدواتك في كل أعمالك قائلا إن الفرصة خياران: الابتكار أو الاندثار.

أبو غزالة مخاطبا الطامحين ومستقبل الأمة أن النجاح ليس خيارا بل قرار. عليك واجب تحقيقه وأن لا تتقاعد أبداً لآن كلمة متقاعد تعنى… «مُت» «قاعد»: لذا لا تتقاعد أبداً.

لم ينسى أبو غزالة التذكير بطيور الظلام داعيا إلى الغفران للخصوم قائلا – اغفر لخصومك ولكن لا تنسهم. إن لم تجد ناقدا لك فأنت فاشل. مؤكدا أنه لم أردّ في حياتي على منتقد لأنني منشغل بما أعمله وهو منشغل بانتقادي.

أبو غزالة يواصل نصائحه حقق كل ذلك بالمحبة. إنها أقوى سلاح. كن محبا تكنْ محبوبا.

أن تكون محبوبا خير من أن تكون عظيمًا.

وأن عليك البحث عن التميز والأسبقية في الريادة: قاوم غريزة السير وراء الجموع وأن- تبحث في نفسك عن نفسك، وتفوقْ على نفسك وأن تعمل بأكثر من أجرك وستجد أن أجرك سيصبح أكبر من عملك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى