ثلاث مفاجأة بعد عزل البشير وأسرار تنشر للمرة الأولى

عين الاردن
وقال في حوار مع صحيفة “الصيحة” السوداينة أنه لم يتم إخبار الحاجة هدية (والدة الرئيس السابق) بإسقاط النظام واعتقال البشير واقتياده إلى سجن كوبر، حيث صرح بأنه لم يتم إخبارها لأنها كبيرة في السن، وكانت كلما تسأل عن عمر يقولون لها إنه مسافر، ولم تكن تعلم بسقوط حكمه، وكانت تظن أنه لم يزل رئيسا بعد.
وتابع قائلا: “الوالدة تنبأت بما سيحدث قبل 30 سنة، عندما أتى الناس لتهنئتها برئاسة عمر، قالت لهم تهنوني على ماذا.. أزهري الذي حرر البلاد من الإنجليز توفي في السجن”.
وأضاف أن “والدته لم تستفسر عن سبب إخراجها من بيت الضيافة وذهابها إلى كافوري”، مشيرا إلى “أنها كانت دائما تقول إن هذه بيوت حكومة”، مبينا أن “عمر كان يمر عليها مرتين في اليوم، في الصباح كان يتناول معها شاي الصباح وفي المساء يزورها لتفقد أحوالها”.
إلى ذلك، أشار شقيق الرئيس السابق، إلى أنهم لم يتوقعوا هذا السقوط، وأن الأمر كان مفاجأة كبيرة، مضيفا أن المفاجأة الثانية هي حبس الرئيس في سجن كوبر، حيث توقعوا أن يتم وضعه في حبس إجباري في فيلا أو منزل، أما المفاجأة الثالثة فهي أن يقدم لمحاكمة ويتم وضعه في قفص الاتهام.
ووجّه محمد أصابع الاتهام إلى وزير الدفاع السوداني، ونائب الرئيس، الفريق عوض بن عوف، حيث قال إنه هو من قاد الانقلاب ضد البشير، مؤكدا أن “ما يتم تداوله بشأن تعرض الرئيس لخيانة من قبل مدير جهاز مخابراته وأمنه الفريق، صلاح قوش، ليس صحيحا”.



