أقلام وآراء

(لكم دينكُم.. ولي دين..)

حيدر محمود ..

إلى الذين أصابوا الأمّة

بما هو أخطر من الكورونا!!

 

نحنُ في حاجةٍ إليكَ الآنا!

فالدُّجى الجاهليُّ قد أَعْمانا!

ضاعَ منّا طريقُنا.. فأَغِثْنا

يا نبيَّ الهُدى.. ودُلَّ خُطانا

كَثُرَ «الخارجون» عن دينكَ السَّمْحِ

وما عندهم عَد ُوٌّ.. سوانا!!

وغدا لُعبةً بأيدي المجانينِ

فزادوا على الهَوانِ هَوانا

بِئْسَ ما يَفْعَلون باسْمِكَ، يا مَنْ

كنْتَ للحُبِّ دائماً عُنوانا

قد أهانوا «الإنسانَ» فينا، ودينُ الحقِّ

والعَدْلِ، كَرَّمَ الإنسانا

وَصَغُرنا، في أعينِ الناسِ، حتّى

لم تَعُدْ في الوجُودِ عينٌ تَرانا؟!

قُل لمن قَوّلوكَ، ما لم تَقُلْهُ:

ليس ما تَدّعونَهُ إيمانا!!

فاخْرجوا من حياتِنا.. واتركونا

نعبدُ اللهَ.. واعبُدوا «الشيطانا»!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى