منوعات

عيد الامارات .. مساحة لتلاقي الفرح بالفرح

كتب مروان التميمي

في التاريخ أشياء كثيرة تعكس معادن الشعوب وأصالتها .. وفي التاريخ أيضا أسرار إنتصاراتها .. .

تمر الأعوام، ويعيش الاماراتيون ونحن معهم  بيوبيل توحيد الوطن، في هذا العيد  لحظات حافلة بالإنجازات والنجاحات وقهر التحديات.

في الامارات تشعر بأن الكل  شركاء في هذا النجاح ليبقى الوطن قوياً عزيزاً آمنا، يستمد مواطنوه منه القوة والعزة .

عيد الامارات ,  مسيرة تقدم و تطور و رخاء و ازدهار . تعزيز للعلاقات الدبلوماسية و السياسية على مستوى الاشقاء و الاصدقاء . مسيرة خير و عطاء تمتد يد الخير  للشقيق و الصديق و العمل الانساني في ارجاء الكرة الارضية .  فالامارات حاضنة الخير و الكرم و السخاء و الرعاية .

الامارات    … هذا الوطن الوحدوي المتجذر في أعماق التاريخ لا يحتاج إلى التعريف بإنجازاته، فالشواهد والشهود كثر،
دائماً ما تكسب رهان الوعي والحكمة، فلطالما وقفت إلى جانب الحق وأعادت للإنسانية والأخوة الصادقة رونقها النقي بمواقف قيادتها الواضحة وشعبها الكريم، تجاه كل القضايا التي تؤرق مضجع الأمة .
فما كانت يوماً منطوية على نفسها، لينعم ناسها بما وهبها الله، بل هي التي وهبت للآخرين من ابناء العروبة ، كل سعة، فلا غرابة ان يكون القادم والزائر اليها ، والعامل فيها انساناً كريماً مكرماً، لا ينظر اليه الا كانسان، بصرف النظر عن لونه  وجنسه، الا بما لا يتوافق مع المبادئ الوطنية.
فقد حملت الامارت  صيغة التعايش السلمي لتكون وطنا ، وطن يضم جميع ساكنيه ومواطنيه، وطن يضم كل  ,، وطن يضم الجميع.
وحدها الامارات  التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه في الكثير من المجالات تسجل إنجازاً جديداً بهمة قادة تفاخر بهم العالم وتمضي واثقة نحو المستقبل.
.. أرض المحبة … فيها قائد متواضع  يحب الناس يجد نفسه بينهم ويلغى الحواجز قدرالمستطاع ،ترتسم على محياه سيماء الحكمة والحنكة يحب قلة الكلام وكثرة العمل فإذا تكلم أجاز.
الشيخ خليفة وولي عهده  … قادة  وصناع  سياسات تتعدى تضاريس بلادهم فحكموها على قاعدة الإنصات لصوت الشعب، والإحساس الصادق بآماله وتطلعاته، ونسج مضمونه من التفاهم والمودة بين الحاكم والمحكوم، وتمديد مظلة العطاء والتسامح لتشمل جميع المواطنين، بل وتتجاوزهم إلى غيرهم من الأشقاء والأصدقاء في أرجاء العالم قاطبة.. حكم لا يشغله إلا تحقيق التقدم والاستقرار لمواطنيه، وصون وحدتهم الوطنية، ودفع الوطن إلى مستقبل يليق بالامارات وشعبها

ولمن يصدرون الحروب والفتن الداخلية، نقول إنكم أخطأتم الحسابات، فالامارات   الشقيقة للأردن والعرب جميعا و خلال تاريخها وتطورها السياسي لم تعرف الحروب والفتن الطائفية والمذهبية بين أبناء الوطن الواحد، وكانت تحيطها دائما عناية الله، وهي بلد الأمن والأمان . ولذا وفروا عليكم الوقت والجهد، فأحلامكم ومحاولاتكم لن يكتب لها النجاح ، حيث القيادة الحكيمة والشعب الآمن .
فهذا الوطن فوق كل اعتبار، وطن أعطى وبنى من دون مقابل يستحق من أبناءه كل الدعم فهو لا تفيه بحور الكلمات

وها هي اليوم تحتفل بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة

عيد الاتحاد ..  يعرفه الاماراتيون  جيدا فقد ،  اصبح مساحة لتلاقي الفرح بالفرح، وتواصل جيل بجيل، في خطوة عظيمه ملؤها التقدم والازدهار
عيد يستشرف به ابناء الامارات   وهم يقفون جميعا في صف واحد بتكافل،  ..   واضعين المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، وملتفين حول قيادتهم الرشيدة، تعززهم الوحدة الوطنية وشرف الانتماء لثرى وطنهم .
فهكذا هم الاماراتيون  ,,,,, يحتفلون .. ، .. يحتفلون بالإنجازات العظيمة ,, يحتفلون بثقة الكبار .. يحتفلون بحب الوطن …
هذا الحب الكبير وهذه الأمواج المتدفقة من المشاعر الصادقة,, هي اعتراف بما يقدمه الوطن وقادته لمواطنيه من عطاء سخي، ورخاء آمن، وازدهار عم جميع مرافق الحياة، ليعيش المواطن موفور الكرامة، مرفوع الرأس، عزيز النفس، ،
نعم ايها الاخوة  أنها المسيرة المباركة التي سًطرها التاريخ بأحرف من نور … وعزَزها المجد بالانتماء والعطاء والوفاء
نعم امارات  الخير  ,,, شعب وقيادة,,, لكم منا ونحن لسنا نعيش بينكم أن يشار لكم بالبنان وتنطلق ألسن الشعراء لتقول عنكم أجمل الكلام وأروع الأبيات وأجودها
سلام على بلادكم  وسلام على قائدها وشعبها ، الذي تحدّر من أصلاب قادة ، ليكون حاملاً لمشعل التقدم والازدهار لهذا الوطن الذي يستحق من شعبه وامته كل التضحيات .
ابناء زايد الخير  وحكام الامارات .. كلي يقين كغيري أنّ الله اختاركم  وحده لمنفعة العباد … انطلقوا  تحوطكم   دعوات مُحبّيكم في ظهر الغيب

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى