
براء الفريحات ….
كان من أوائل من بشّر باقتصاد المعرفة فى المنطقة العربية وأصبح من روادها الأوائل، يقود ثورة لتغيير التعليم التقليدي في دولنا، ويصفه بأنه خاطئ، وأنه امتداد لطريقة الكُتّاب الموجودة منذ قرون فى بلادنا، وأن التعليم بشكله الحالي توفى إلى رحمة الله، وعلينا أن نقتنع بذلك، وندرك أن التعليم الحقّ هو ما يؤدي إلى الابتكار والاختراع، وليس إلى الحفظ والتلقين، فهو رجل يسكن في المستقبل ولايتحدث عن الماضي ، ولأن الشباب هم المستقبل فاهتمامه بهم كثيرًا ويؤمن بهم إيمانًا قويًا، وعندما يشرح للشباب كيف انتصر على المعاناة ، فمعنى ذلك أنه تحفيز لهم حتى ينتصروا أيضا على المعاناة ، وأصدر وصايا للشباب في وصفته للنجاح، وهي تمثل قناعته وإيمانه بهم أن المحبة أقوى سلاح ،فإذا شعر الإنسان بأنك تحبه فهو لايستطيع أن يكرهك ، فمن أراد النجاح فعليه بمحبة الناس ، فإن المحبة من أهم خطوات بناء المستقبل.
ولفتني ما أوصى به عندما أوصى بأن” السعادة قرار” وأنه لم يرَ إنسانًا تعيسًا أو حزينًا ينجح فعليك، أن تؤمن بأن الخير في المستقبل



