أقلام وآراء

اليهود

كامل الشريف ..

انتهى الوعد الإلهي لبني إسرائيل نهاية حاسمة منذ كسر موسى الألواح في جبل سيناء، كما في التوراة.
نقصوا العهد من جانبهم بعبادة العجل، فكان على موسى النبي أن يعلن نقصه من الجانب الآخر.
في تقاليد ذلك الزمن كان على الشاهد أن يمزق المعاهدة، إذا نقصها أحد الأطراف، وكان موسى شاهد الوعد.
كان القرآن أرحم باليهود، لأنه قال أن موسى القى الألواح ثم أخذها بعد أن ذهب عنه الغضب.
معنى ذلك استمرار العهد، ولكن لمن؟ ومع من؟.
للمؤمنين الصالحين من رفاق موسى ورفاق كل نبي.
ليس العهد لعنصر، أو قبيلة، أو سلالة.
قال القرآن الكريم عن موسى « وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ «… « وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ».
هذه صفات أهل الألواح «العهد» فأين هذه الصفات من صهاينة اليوم؟.

من سلسلة مقالات «غير منشورة» للمرحوم كامل الشريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى