“تاج تيك” والآلة البخارية

عين الاردن ..
بقلم :بيان خريسات
لا يستطيع أي مؤرخ أن يتجاوز بعض المحددات التي حكمت بدايات الثورة الصناعية التي اجتاحت أوروبا بعد ابتكار عدد من الاختراعات الرئيسة التي ساهمت في الانطلاق الفعلي للثورة الصناعية وكان من أهمها الآلة البخارية التي ساهمت في استغلال الإنسان الأمثل لمصادر الطاقة بطريقة تساهم في تحسين فعالية سير النشاطات الصناعية؛ لتأخذ مستويات أعلى بكثير من بضع تجمعات متناثرة من الحِرف.
ومع مساهمة العديد من المفكرين في توثيق المضمون العلمي للثورة الصناعية تلك، تشكلت قوة دفع مذهلة؛ ذللت العقبات التي قد تعترض مسيرة التطور الصناعي في حِينه، من خلال تقديم منهجيات علمية ساندت الثورة الصناعية ورسخت مفاهيمها من خلال منهج علمي واضح المعالم، ومن خلال تحقيق كافة المتطلبات الاقتصادية التي يجب أن ترافق أي إنجاز صناعي بهذه الضخامة.
لكن أين تقف “تاج تيك” أي شركة “طلال أبوغزاله التقنية” من هذه المحدّدات؟
ولماذا استخدمنا التشبية مع الثورة الصناعية؛ للتّعبير عن مكنون ذلك المبنى المضيء في منطقة الشميساني في العاصمة الأردنية عمان ؟ طلال أبوغزاله عامل المعرفة -كما يصف نفسه- هو اليوم يقف في نخبة الداعين والمنفذين للتحول الرقمي الذي لا يقل تأثيرًا في مسلات التاريخ الحقيقي عن الثورة الصناعية التي تحدّثنا عنها.
وما تقدمه “تاج تيك” اليوم هو شبيه بما قدمه المحرّك البخاري في القرن التاسع عشر، إنّه يقدم كافة المتطلّبات الفنية من الأجهزة القادرة على تحقيق ثورة التّحوّل الرّقميّ. كيف لا؟ وعامل المعرفة هو الذي جلس في العام 1965 كي يستمع إلى دورة عن الحاسوب، في زمن لم يخرج فيه الحاسوب عن الاستخدامات العسكرية البحتة وبقي كطلاسم أمام الأغلبية.
وكما وُصف سعادة الدكتور طلال أبوغزاله بكونه الرجل القادم من المستقبل في الكثير من المؤلفات التي ناقشت تفاصيل حياته، يسعى عامل المعرفة الى وضع كافة الأفكار في موقعها الرّيادي؛ لتصبح منتجة وربحية ومساهمة في التطوير المجتمعي، وفق منهجية التّحوّل الرّقميّ التي وصلت إلى ما كان يسمى بالثورات العلمية كما فعل يومًا فرانسيس بيكون في المعرفة.
حيث ترجمت “تاج تيك” مجموعة رؤى قائدها الريادي، واقتنعت بتقديم كل منتج رقمي إلى مواطني العالم المعرفي في كافة أنحاء العالم بأسعار منافسة مقارنة بأسعار العلامات التجارية الأخرى، مع العمل على ضمان كافة المتطلبات ضمن هذه المنتجات المعرفية والتي تتنوع ما بين أجهزة اللابتوب، الأجهزة اللوحية “التابلت”، الهواتف الذكية، والإكسسوارات.
فتسابقت الإصدارات في امتلاك أعلى المواصفات الفنية التي تناسب صاحب الاحتياج المعرفي في التخصصات كافة ، ولمستخدمي البرامج المعقدة ضمن حقول عملهم ، ومن جانب آخر جاءت الهواتف الذكية لتعطي استخدام الهاتف معاني مليئة بالسهولة والمتعة وشغف التكنولوجيا المتطورة ، فضلاً عن الإكسسوارات التي تقدم كل ما يتمم احتياجات الأجهزة والهواتف من حيث الشحن والسماعات والماوس اللاسلكي.
وتستمر “تاج تيك” بتقديم طيف واسع من المنتجات الرقمية والتي تأتيكم من خلال عدد كبير متزايد من الشركاء والموزعين الذين يثقون بجودة هذه المنتجات، فضلاً عن مكاتب مجموعة طلال أبوغزاله العالمية التي تزيد عن المائة مكتب حول العالم، مع التأكيد على كون مسيرة التطوير والتحديث لهذه الأجهزة لن تتوقف، فالبحث العلمي المبني على استقصاء احتياجات العملاء بصورة مستمرة، والتركيز على أهم الأدوات للتواصل المستمر مع العملاء لاستقبال اقتراحاتهم التي توضع ضمن آليات التطوير لتصنيع منتجاتهم، وتصميمها وتحديثها بكفاءات خبرائهم التقنيين في مصانع الشركة المتواجدة في الصين ومصر والأردن لمواكبة كل جديد في عالم التكنولوجيا المتقدمة.



