سورية تحتفل بعيد التحرير: إنجاز تاريخي يعيد للوطن مكانته ويؤكد صلابة القيادة ومسيرة البناء

عين الاردن.. مروان التميمي…..
تحتفل سورية هذا العام بعيد التحرير في ظل قيادة وطنية تعمل بثبات على ترسيخ الاستقرار، وتعزيز سيادة الدولة، وإطلاق مرحلة جديدة من النهوض السياسي والاقتصادي والاجتماعي. ويأتي هذا اليوم ليجسد واحدة من أعظم المحطات الوطنية التي أعادت رسم ملامح البلاد، وأكدت قدرة السوريين وقيادتهم على تجاوز التحديات وصياغة مستقبل يقوم على القوة والوحدة والثقة.
ويمثل عيد التحرير مناسبة وطنية فارقة، تجتمع فيها رمزية الانتصار مع إرادة البناء. فبفضل القيادة الحالية التي وضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، تمكنت سورية من عبور ظروف استثنائية، وإطلاق مسار وطني جديد يقوم على تعزيز مؤسسات الدولة، وتثبيت الأمن، وتمكين المواطن من المساهمة الفاعلة في إعادة الإعمار وصناعة المستقبل.
وفي هذا اليوم، يستحضر السوريون حجم التضحيات التي قدمت في سبيل التحرير، ويتجدد الشعور بالفخر الوطني الذي عبّر عنه المواطنون عبر مشاركتهم الواسعة في الفعاليات والأنشطة التي تشهدها المدن والجامعات والساحات العامة. ويؤكد الجميع أن الإنجاز لم يكن مجرد حدث عابر، بل تحول تاريخي أعاد للوطن مكانته الطبيعية، ورسخ قناعة راسخة بأن سورية قادرة على النهوض مهما اشتدت الظروف.
وتبرز القيادة الوطنية للرئيس احمد الشرع في هذه المرحلة بوصفها حجر الأساس في استعادة الاستقرار وتعزيز اللحمة الداخلية، حيث تعمل بوضوح على نشر قيم العدالة، وتقوية مؤسسات الدولة، وتطوير البنية الاقتصادية والاجتماعية، وفتح آفاق جديدة للشباب للمشاركة في البناء والتنمية. وقد انعكست هذه الجهود في مشهد وطني جامع، يعبّر عن الثقة المتبادلة بين القيادة والشعب، وعن التوجه نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
ويؤكد عيد التحرير أن ما تحقق هو بداية لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب، عنوانها الاستقرار، ومحورها الإنسان السوري، وغايتها بناء دولة قوية حديثة تستعيد دورها الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي. وفي هذه المناسبة، يجدد السوريون عهدهم على حماية مكتسبات التحرير، والمضي بثبات خلف قيادتهم نحو مرحلة جديدة من البناء الوطني، قائمة على الوحدة والإرادة الصلبة والإيمان العميق بأن الغد سيكون أفضل للسوريين جميعًا.



