اخبار عربية ودولية

أمير قطر يدعو لوقف حرب أوكرانيا ويحذر من أزمة الطاقة

عين الاردن …

– أين جاءت تصريحات أمير قطر؟

أمام اجتماعات الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

– ماذا قال بشأن القضية الفلسطينية؟

حذر من أن الاحتلال الاستيطاني أصبح يتخذ سياسة فرض الأمر الواقع.

دعا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، إلى وقف إطلاق النار والسعي لحل سلمي للنزاع في أوكرانيا، محذراً بالوقت ذاته من أزمة طاقة غير مسبوقة تواجه العالم.

جاء ذلك في كلمة الأمير القطري أمام الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت في وقت سابق من اليوم، بمقر المنظمة الأممية بنيويورك.

وقال الشيخ تميم: “ندرك تعقيدات الصراع بين روسيا وأوكرانيا، وندعو إلى وقف إطلاق النار ومباشرة السعي إلى حل سلمي للنزاع، فهذا ما سوف ينتهي إليه الأمر على كل حال مهما استمرت الحرب”.

وأضاف: “دوام الحرب بين روسيا وأوكرانيا سوف يزيد من عدد الضحايا، كما سيضاعف آثارها الوخيمة على أوروبا وروسيا والاقتصاد العالمي عموماً”.

أزمة الطاقة

ومن ناحية أخرى حذر أمير قطر من أزمة الطاقة العالمية، قائلاً: “نواجه أزمة طاقة غير مسبوقة، ونحو مليار شخص في العالم دون مصدر أساسي موثوق للطاقة”.

وأضاف: “لا يجوز استخدام الطاقة والغذاء سلاحاً في الصراعات”.

وأشار إلى تمكن الدوحة من الشروع بتوسعة حقل غاز الشمال، مؤكداً أنه سيلعب دوراً محورياً في التخفيف من أزمة الطاقة.

القضية الفلسطينية

وفي ملف آخر ذكّر أمير قطر أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقضية الفلسطينية التي ما زالت دون حل، محذراً من أن “الاحتلال الاستيطاني أصبح يتخذ سياسة فرض الأمر الواقع، مما قد يغير قواعد الصراع وشكل التضامن العالمي مستقبلاً”.

وجدد تضامن بلاده الكامل مع الشعب الفلسطيني في تطلعه للعدالة، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤوليته بإلزام “إسرائيل” بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها مدينة القدس.

الأزمات العربية

وفي الشأن العربي أعرب عن أمله في أن يتحقق التوافق الوطني في العراق ولبنان والسودان لتحقيق تطلعات المواطنين ووحدة الشعب والوطن وتحفظ تنوعه.

وقال: “لا يجوز أن تقبل الأمم المتحدة أن يتلخص المسار السياسي بسوريا في ما يسمى اللجنة الدستورية”، مشدداً على أن المجتمع الدولي “عجز عن محاسبة مجرمي الحرب في سوريا”.

إلى ذلك دعا إلى استكمال العملية السياسية في ليبيا، والاتفاق على القاعدة الدستورية للانتخابات بين جميع الأطراف.

وبدا أمير قطر متفائلاً فيما يخص الأزمة اليمنية، حيث قال: “نرى بصيص أمل في توافق الأطراف على هدنة مؤقتة باليمن”.

النووي الإيراني

وفيما يتعلق بإيران أكد أمير قطر إيمانه بـ”التوصل لاتفاق عادل بشأن برنامج إيران النووي يأخذ بالاعتبار مخاوف الأطراف كافة”.

وأوضح أن “الاتفاق يجب أن يضمن خلو المنطقة من السلاح النووي، إضافة إلى حق إيران بالاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية”.

أفغانستان

ودولياً، حث أمير قطر جميع الأطراف في أفغانستان على الحفاظ على مكتسبات اتفاق الدوحة للسلام والبناء عليه.

وحذر من خطورة عزل أفغانستان وما يمكن أن يترتب على ذلك من نتائج عكسية.

سياسة قطر الخارجية

على صعيد آخر قال أمير قطر إن سياسة بلاده الخارجية “قائمة على الموازنة بين المصالح والمبادئ والوساطة في حل النزاعات بالطرق السلمية”.

وأضاف: “مهما تنوعت قومياتنا وأدياننا فالواجب تجاوز العوائق ومد يد الصداقة وبناء جسور التفاهم”.

وأعرب عن إيمان الدوحة بالحوار والعمل المشترك ومحاولة تفهم كل طرف للطرف الآخر.

كأس العالم

في سياق منفصل قال الشيخ تميم: إن “قطر سترحب بالعالم في نوفمبر من هذا العام، عندما تستضيف بطولة كأس العالم 2022”.

وأضاف: “سيفتح الشعب القطري ذراعيه لاستقبال محبي كرة القدم على اختلاف مشاربهم”.

وتستعد قطر لانطلاق الحدث الرياضي الأهم في العالم، الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ما بين 20 نوفمبر و18 ديسمبر المقبلين.

وانطلقت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الثلاثاء، وسط انقسامات وأزمات دولية واسعة ترتبط بالطاقة والغذاء، إلى جانب الحرب الروسية في أوكرانيا، والتوترات بمنطقة الشرق الأوسط.

وفي الكلمة الافتتاحية حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمام قادة العالم أجمع، من مخاطر “سخط عالمي في الشتاء” من جراء الأزمات المتعددة التي تواجه البشرية، من الحرب في أوكرانيا إلى تداعيات الاحترار المناخي.

وقال غوتيريش: إن “أزمة القدرة الشرائية تتفاقم، الثقة تتلاشى، التفاوتات تتزايد وكوكبنا يحترق”، مندداً بـ”خلل هائل” يعيق التصدي للمشاكل وإيجاد حلول ناجعة لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى