حماس تتهم الأونروا بـ”التواطؤ” مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في “النزوح القسري” لسكان غزة

عين الاردن..اتهمت حركة حماس الأربعاء الأونروا وكالة وإغاثة اللاجئين التابعة لوكالة الأمم المتحدة بـ”التواطؤ” مع الاحتلال الإسرائيلي في “النزوح القسري” لسكان غزة.
وقال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس في بيان “نؤكد أن تخاذل وكالة الأونروا ومسؤوليها عن دورهم الواجب هو تواطؤ واضح مع الاحتلال ومخططاته بالتهجير القسري“.
عن تمديد الوقت الذي يحدده لنزوح سكان غزة وشمالها إلى وسط وجنوب القطاع.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي إنهم قرروا “تمديد عمل الممر الآمن على طريق صلاح الدين لانتقال السكان إلى جنوب وادي غزة بساعة إضافية”.
وفتحت إسرائيل الممر الآمن اليوم من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر.
وبحسب الأمم المتحدة هناك حوالي1.5 مليون شخص في غزة مشردون داخليا. ومن بينهم، يعيش ما يقرب من 725 ألف شخص في 149 منشأة تابعة لوكالة الأونروا.
وأكدت المنظمة أن الاكتظاظ يشكل مصدر قلق كبير، إذ يلجأ أكثر من 557 ألف شخص إلى 92 منشأة تابعة للأونروا في الجنوب، ولا تستطيع الملاجئ استيعاب الوافدين الجدد.
ويستضيف مركز تدريب خان يونس، وهو مرفق الأونروا الأكثر اكتظاظا، أكثر من 22 ألف نازح: تبلغ المساحة للشخص الواحد أقل من مترين مربعين، في حين أن كل مرحاض يتقاسمه ما لا يقل عن 600 شخص.
وتؤدي الظروف الصحية المتدهورة، إلى جانب الافتقار إلى الخصوصية والمساحة، إلى مخاطر على الصحة والسلامة. وقد تم الإبلاغ عن الآلاف من حالات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة والإسهال والجدري المائي بين الأشخاص الذين لجأوا إلى ملاجئ الأونروا.
ويقيم ما يقدر بنحو 160 ألف نازح في 57 منشأة تابعة للأونروا في الشمال. إلا أن الأونروا لم تعد قادرة على تقديم الخدمات في تلك المناطق وليس لديها معلومات دقيقة عن احتياجات الناس وظروفهم منذ صدور أمر الإخلاء الإسرائيلي في 12 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وفي 7 تشرين الثاني/نوفمبر، تم قصف مدرسة تابعة للأونروا في خان يونس، مما أدى إلى مقتل أحد النازحين وإصابة تسعة آخرين. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للنازحين الذين استشهدوا منذ السابع من الشهر الماضي إلى 67، بينما أصيب 549 آخرين.



