سائق تكسي وعامل بمقهى .. حال لاعبي الأردن في فترة السبات!

عين الاردن ..
ليس من نسج الخيال ولا المبالغة، أن نتحدث عن لاعب في دوري المحترفين الأردني لكرة القدم، اتجه للعمل كسائق تكسي، وآخر بدأ العمل في مقهى، لتأمين “لقمة عيش” أطفاله، ولاعب آخر وجد ضالته في استثمار سيارته الخاصة للعمل في توصيل الطلبات، ونجم آخر تحدثه نفسه بالتوجه إلى البنك للحصول على قرض شخصي، يمكنه من “تسليك” أوضاعه المالية لحين انفراج أزمته المالية التي تسبب فيها “السبات” الكروي المحلي الذي جاء بسبب فوضى أجندة وروزنامة الموسم الكروي المقبل الذي قرر اتحاد الكرة انطلاقه في شهر أيار (مايو) المقبل، الأمر الذي دفع الأندية لمنح لاعبيها إجازة (بدون راتب) لحوالي 6 أشهر.
الكثير من اللاعبين في أندية المحترفين، والذين لا يملكون وظائف، وكانوا يعتمدون بشكل رئيسي على ما يتقاضونه من الأندية كرواتب أو مقدمات عقود (على قلتها)، وجدوا أنفسهم من دون رواتب، بعد أن وجدت الأندية الفرصة مناسبة لتوفير ما يمكن من الدنانير، في ظل تأخير انطلاق الموسم لأشهر طويلة، وتوقف التدريبات والمباريات، ليكون اللاعب هو الضحية لفوضى الأجندة التي جاءت بسبب رغبة اتحاد الكرة في تعديل روزنامة الموسم الكروي لتتماشى مع المتطلبات الآسيوية وأجندة الدول المجاورة.
ويؤكد عدد من أركان اللعبة، أن حال اللاعب الأردني لا يسر صديق ولا عدو، خاصة النجوم الذين كانوا يعتاشون على ما يتقاضونه من لعبة كرة القدم، وما تقدمه الأندية التي عادت وأوقفت صرف المستحقات لأشهر عدة، بسبب توقف المنافسات والتدريبات نتيجة “السبات العميق” في الكرة المحلية، “ليهرول” اللاعب نحو البحث عن وظيفة بالمياومة انطلاقا من مقولة “ولا البلاش”، بحسب الغد.



