
تواصل مدينة البترا تحقيق الإنجازات واحدة تلو الأخرى بعد أن حظيت بإدارة فريدة، معززة بتوجيهات ملكية سامية لتكون مدينة جاذبة سياحيا على مستوى العالم، ومن المعروف أن مدينة البترا تعتبر واحدة من أبرز المعالم السياحية في الأردن وموقعًا أثريًا هامًا يحكي قصة حضارة قديمة وتاريخ عريق.، وهي مدينة تعود للعصور القديمة وتشتهر بمعابدها الحجرية الفريدة والتماثيل المنحوتة في الصخور.
على مر العصور، حققت مدينة البترا العديد من الإنجازات التي أثرت في التاريخ والثقافة إلا أن مجلس مفوضي البترا الحالي بقيادة الدكتور سليمان الفرجات وبتوجيهات صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني متابعة حثيثة من قبل ولي العهد الأمير الحسين وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
وتستعد المدينة الأثرية لتخطي حاجز نصف مليون زائر قبل نهاية أيار، إلا أن هذا الارقام المميزة لم تكن حاجز أمام الفرجات ليواصل العمل مع فريقه لتكون موقع جذب عالمي وعربي مميز، إذ تواصل اقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة والتي ستعمل على جذب المزيد من الزوار لهذه التحفة المعمارية.
المتتبع للمدينة الوردية يعلم أن التوسع التوسع في تطوير البنية التحتية والخدمية، وبما يخدم الأهالي والزوار، ويتماشى مع الأهمية السياحية العالمية كان له الدور الابرز في زيادة عدد الزوار والتي من المتوقع ان يتجاوزا حاجز المليون سائح مع نهاية العام.
على سبيل المثال للجذب السياحي حفلات “ليالي البترا الوردية” للعام الحالي، والتي تعد فرصة للتلاقي والتواصل بين السياح المحليين والقادمين من أرجاء العالم كافة لحضور برنامج فعاليات وعروض “متوقع أن تنال اهتماما محليا ودوليا”.
والتي ستعقد على بعد يوميين حفلة لفنان العربي محمد عبدو بأمسية موسيقية استثنائية من القرية الثقافية، تملؤها أصالة الخليج العربي وسحر المدينة الوردية بقيادة المايسترو هاني فرحات لتكون إحدى فعاليات موسم فني غني بالعروض الموسيقية والفنية تمتد لغاية شهر أيلول المقبل.
كيف ما ننتقد التقصير من الواجب علينا تعظيم الانجازات والتي تتمثل بعمل السلطة من خلال تنويع المنتج السياحي المقدم للزوار.



