لبنان : مواجهات عنيفة وقتيل في صفوف قوات الأمن

عين الاردن
وسط انتشار كثيف لقوات الجيش والأمن، وعلى وقع كارثة انفجار بيروت التي خلفت أكثر من 158 قتيلاً، خرجت السبت، تظاهرات غاضبة وسط العاصمة اللبنانية تطالب برحيل الرئيس ميشال عون، ورئيس الحكومة حسّان دياب.
واحتدمت مواجهات دامية وسط بيروت، بين القوات الأمنية اللبنانية وآلاف المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع في هبة شعبية، احتجاجا على الأداء الحكومي بعد انفجار مرفأ بيروت الذي خلف 158 قتيلا وآلاف الجرحى.
واقتحم المتظاهرون وزارات الخارجية والاقتصاد والبيئة ورفع شعارات عليها، كما قاموا بتحطيم صورة الرئيس اللبناني ميشال عون.
كما اقتحم متظاهرون غاضبون مقر جمعية المصارف في وسط بيروت وأضرموا النيران في الطابق الأرضي منه، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لصدّهم، وفق ما شاهد مصور وكالة فرانس برس.
https://twitter.com/mhijazi/status/1292141460180082688?s=20
وتجمع الآلاف من المحتجين في ساحة الشهداء بوسط المدينة ورشق بعضهم الجنود بالحجارة. وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع عندما حاول بعض المحتجين اختراق الحاجز الذي يسد الشارع المؤدي إلى البرلمان.
وسمع دوي إطلاق نار في موقع المظاهرات ضد النخبة الحاكمة بوسط بيروت، وأكدت الشرطة لرويترز إنه تم إطلاق رصاص.
🇱🇧✊🏼: So far 4 ministries have been taken over & occupied by anti-govt protestors in #Beirut:
1. Foreign Affairs, 2. Economy, 3. Environment, 4. Energy
Their determination & organization is phenomenal. #LebanonProtests#ثوره #ثورة_لبنان #لبنان_ينتفض pic.twitter.com/wvtzsyiabV
— Revolution Watch (@RevoWatch) August 8, 2020
قتيل في صفوف قوات الأمن باشتباكات مع المحتجين وسط بيروت
أكدت قوى الأمن الداخلي في لبنان مقتل أحد عناصرها جراء اشتباكات مع المحتجين المعارضين وسط العاصمة بيروت اليوم السبت.
وذكرت قوى الأمن الداخلي على حسابها الرسمي في “تويتر” أن عنصر الأمن القتيل لقي مصرعه جراء اعتداء “عدد من القتلة المشاغبين” عليه، وذلك خلال قيامه بـ”عملية حفظ أمن ونظام أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق “لو غراي”.



