تركيا تعلن الانضمام لدعوى “العدل الدولية” ضد إسرائيل.. وقطر تلمح إلى إمكانية التوصل لاتفاق بشأن غزة خلال أيام

عين الاردن ..
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء، إن أنقرة قدمت طلباً للانضمام لجنوب إفريقيا في قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
وأضاف في مؤتمر صحافي مع نظيره النمساوي ألكسندر شالنبيرج: “إسرائيل تنتهك القانون الدولي في غزة، ما يفعلونه لا يخدم السلام. نحن نتخلف عن جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية والمزيد من الدول تنضم إلينا”.
وتابع: “إسرائيل تتعرض لعزلة متزايدة من قبل المجتمع الدولي. أدعو العالم إلى الاعتراف بدولة فلسطين ومنحها حقوق الإنسان الأساسية”.
وفي القضية القائمة التي رفعتها جنوب إفريقيا وتتهم فيها إسرائيل بارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، أمرت المحكمة، في يناير الماضي، إسرائيل بالامتناع عن أي أعمال يمكن أن تندرج تحت اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية وضمان عدم قيام قواتها بارتكاب أعمال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.
رئيس وزراء قطر: مفاوضات غزة وصلت إلى طريق مسدود.. وقد يكون هناك اتفاق خلال أيام
شدد رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن، الثلاثاء، على استمرار جهود الوساطة التي تقوم بها بلاده بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية، معتبراً أن العملية العسكرية الإسرائيلية على رفح “أعادت مفاوضات غزة إلى الوراء”، وأن “عملية التفاوض وصلت إلى طريق مسدود”.
وأضاف وزير الخارجية القطري في كلمته خلال افتتاح منتدى قطر الاقتصادي في الدوحة، أنه “قد يكون هناك اتفاق في غضون أيام، لكن لا يوجد وضوح من جانب إسرائيل حول كيفية إنهاء الحرب”.
وتابع أنه “يتعين أن تكون هناك حكومة فلسطينية واحدة في كل من الضفة الغربية وغزة بناء على توافق فلسطيني”.
ويرأس وزير الخارجية القطري، جهود الوساطة المستمرة منذ أشهر بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة بمشاركة مصر.
وزير الخارجية السعودي: متمسكون بمسار دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967
شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء، على ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان الدخول الكافي والمستمر للمساعدات، وإيجاد مسار موثوق ولا رجعة فيه لحل الدولتين، “بما يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقه الأصيل في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية”.
وأكد وزير الخارجية السعودي، خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية 33 والتي ستعقد في العاصمة البحرينية المنامة، أن المملكة “عملت منذ بدء الاعتداءات غير المسبوقة على الشعب الفلسطيني، بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة على بذل كافة الجهود لحشد الدعم الدولي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية، والحد من تداعيات الأزمة واتساع نطاقها”، مشيراً إلى “استضافة القمة العربية الإسلامية الاستثنائية، ومشاركتها مع الأشقاء في لجنة المتابعة الوزارية التي جابت معظم العواصم المؤثرة والمنظمات الدولية لنقل موقف موحد يدعم الشعب الفلسطيني الشقيق”.
وفي كلمته خلال الاجتماع، إذ رأست بلاده الدورة السابقة من القمة، جدد حرص الرياض على “الارتقاء بالعمل العربي المشترك، وتعزيز التنسيق في المواقف بين كافة الدول الأعضاء نحو بلورة تحرّك جماعي وفعّال لمعالجة أهم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.



