125 مليون دولار متطلبات “الأغذية العالمي” في الاردن للأشهر الستة المقبلة

عين الاردن ..
قدر برنامج الأغذية العالمي متطلبات تمويل عملياته في المملكة للأشهر الستة المقبلة بـ125 مليون دولار.
وذكر التقرير أن متطلبات التمويل بين تشرين الثاني (نوفمبر) 2021 ونيسان (أبريل) 2022، قدرت بـ125 مليون دولار، تشمل 110.4 مليون دولار لمواصلة المساعدة لجميع اللاجئين المستهدفين المؤهلين الذين يتلقون المساعدة في إطار المساعدة الغذائية العامة و2.6 مليون دولار لتغطية احتياجات 433 ألف تلميذ في المدارس من (ألواح غذائية) خلال الأشهر الستة المقبلة.
وكانت الخطة الاستراتيجية للبرنامج في الأردن قد قدرت متطلبات التمويل بـ753 مليون دولار بين (كانون الثاني/يناير 2020 – كانون الأول/ديسمبر 2022)، مقسمة على النحو الآتي: 268 مليونا للعام الحالي، و261 مليون دولار للعام المقبل.
ووفقا للبرنامج، فإن 74 % منهم تقل أعمارهم عن 30 عامًا. كما أن الأردن بلد فقير بالموارد ويعاني عجزا غذائيا مع موارد طاقة ومياه متضائلة وأراض زراعية محدودة، وهي تتحمل العبء الاجتماعي والاقتصادي والبيئي لاستضافة أكثر من 670 ألف سوري و87.700 لاجئ من جنسيات أخرى مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأظهرت نتائج تحليل ورسم الخرائط للهشاشة المتنقلة الذي أجراه برنامج الأغذية العالمي في حزيران (يونيو) 2021 أن 23.4 % من اللاجئين يعانون انعدام الأمن الغذائي، مع 60 % آخرين معرضين لانعدام الأمن الغذائي.
تعاني الأسر التي تعيلها نساء، والأسر الصغيرة، والأسر ذات الإعاقة، سوء استهلاك الغذاء بشكل غير متناسب؛ حيث إن 93 % من أسر اللاجئين تعيش تحت خط الفقر، فيما أن 35 % تحت خط الفقر المدقع.
ويذكر التقرير أنه، وبحسب دائرة الإحصاءات العامة، بلغ معدل البطالة في الأردن 25 % خلال الربع الثاني من 2021. تُعزى الزيادة البالغة 1.9 نقطة مئوية عن الربع الثاني من العام 2020 إلى جائحة “كورونا”. وتبلغ نسبة البطالة 22.7 % بين الرجال مقابل 33.1 % بين النساء. ووصلت معدلات بطالة الشباب إلى نسبة غير مسبوقة بلغت
50.0 % كما هو مبين في تقرير البنك الدولي عن الأداء والتعلم في الأردن في أيار (مايو) 2021.
من خلال الخطة الاستراتيجية القطرية (2020-2022)، يعيد برنامج الأغذية العالمي في الأردن موازنة محفظته بشكل أكبر تجاه الأردن، بما يتماشى مع الأولويات المرتبطة بخطة 2030.
وينصب التركيز على تعزيز قدرات المؤسسات والاستراتيجيات والبرامج الوطنية، إضافة إلى توفير الدعم لسبل العيش لتحقيق نتائج تحويلية ومنصفة للأردنيين واللاجئين تتجاوز الفرص الاجتماعية والاقتصادية.
الغد



