قتيلان في هجوم على ناقلة تديرها شركة إسرائيلية قبالة عُمان وشبهات حول إيران

عين الاردن
قالت شركة زودياك ماريتايم المملوكة لإسرائيليين، الجمعة، إن هجوما على ناقلة تديرها قبالة ساحل عُمان الخميس أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، أحدهما بريطاني والآخر روماني، فيما قالت مصادر أوروبية وأميركية إن الشبهات تحوم حول إيران.
وأضافت الشركة، ومقرها لندن، على موقعها الإلكتروني، أن الهجوم في بحر العرب على الناقلة ميرسر ستريت التي ترفع علم ليبيريا، ومملوكة ليابانيين لا يزال موضع تحقيق، ووصفته بأنه “قرصنة محتملة”.
إلا أن مصادر أميركية وأوروبية مطلعة على تقارير المخابرات قالت، إن إيران هي المشتبه به الرئيسي، مؤكدة أن حكومات بلادها ما زالت في مرحلة البحث عن أدلة دامغة.
من جهة أخرى، قال مسؤول دفاعي أميركي، إن السفينة تعرضت على ما يبدو لهجوم بطائرة مسيرة.
وأكد متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن وقوع هجوم، لكنه لم يذكر تفاصيل بشأن كيف وقع أو الطرف الذي يقف وراءه.
ولم يصدر رد فعل فوري من إيران على اتهامات الاشتباه في تورطها.
وقال موقع (واي نت) الإخباري الإسرائيلي، إن التقييمات الجارية في إسرائيل تشير إلى وقوع هجومين على السفينة تفصل بينهما بضع ساعات، لم يتسبب الأول في أضرار، لكن الثاني أصاب غرفة القيادة والتحكم؛ مما أسفر عن سقوط القتيلين.
ونقل عن مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه قوله “سيكون من الصعب على إسرائيل غض الطرف” عن هذا الهجوم.
وكانت إيران وإسرائيل تبادلتا على مدى الأشهر الماضية الاتهامات بالهجوم على سفن تابعة للدولتين.
وتصاعد التوتر في منطقة الخليج منذ أعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في 2018 بعد انسحاب الرئيس الأميركي السابق من الاتفاق النووي الموقع بين إيران والقوى الكبرى في 2015.
وفي وقت سابق، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التي توفر معلومات عن الأمن البحري، إن الهجوم لم يكن عملا من أعمال القرصنة.
وذكرت الهيئة البريطانية، أن السفينة كانت على بعد نحو 152 ميلا بحريا (280 كيلومترا) شمال شرقي ميناء الدقم العُماني عندما وقع الهجوم.
وقالت زودياك، إن الناقلة تبحر حاليا تحت سيطرة طاقمها وبالدفع الذاتي، وتتجه لموقع آمن برفقة من البحرية الأميركية.
رويترز



