صحافةمحليات

الملك : أعلم وأشعر بمعاناة كل اردني

عين الاردن

افتتح جلالة الملك عبد الله الثاني، الأحد، الدورة العادية الرابعة والأخيرة في عمر مجلس الأمة 18، معلنا في خطاب العرش انتهاء ملحقي الباقورة والغمر في اتفاقية معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية.

وقال “نفتتح الدورة العادية 4 لمجلس الأمة 18، وهي دورة عادية في ظروف استثنائية تتطلب الشفافية والشجاعة بنفس الدرجة التي تتطلب فيها العمل والإنجاز”.

وأضاف: “أتحدث إليكم اليوم من ذات المنبر الذي أقسمت منه، قبل 20 عاما، أن أكون حافظا للدستور ومخلصا للأمة. فقد نذرني الحسين، رحمة الله عليه، لهذا الوطن، وما رأيت نفسي إلا خادما له”.

وجدد التأكيد: ” أعلن انتهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر”.

وتابع الملك: “أتوجه من خلالكم بالتحية لكل أردني وأردنية ساهموا في مسيرة النهضة والبناء، وأخص بالذكر إخواني وأخواتي رفاق السلاح، حملة الشعار الأغلى على قلوبنا من نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، عاملين ومتقاعدين، فلهم منا كل التقدير والاعتزاز”.

وأكد جلالة الملك “ستبقى مواقفنا القومية تجاه القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها مواقف ثابتة وغير قابلة للمساومة”.

وبين الملك في خطابه، “أعلم وأشعر بمعاناة كل واحد من أبناء وبنات شعبي العزيز”، قائلا: “في رقبة كل واحد منكم أسرة، وفي رقبتي الوطن بكامله”.

واضاف، “ندرك جميعا أن الأزمات من حولنا ألقت بظلالها على الأردن في مختلف مناحي الحياة، وخاصة الاقتصادية منها، وقد دفعنا ثمنا كبيرا بسبب مواقفنا التاريخية”.

وتابع، “لقد أنجزنا إصلاحات جريئة، حتى في أصعب الظروف، وأثبتنا للعالم مرة بعد الأخرى أن الأردن، مهما كانت التحديات، لا يعرف المستحيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى