مجتمع وناس

البترا بقيادة الفرجات تحقق المطلوب شكرا

تواصل المدينة الوردية تحقيق الإنجاز تلو الآخر بفضل إدارة حصيفة حظيت فيها عززتها جهود جلالة الملك وولي العهد لتكون السياحة الأردنية وطنيا وعربيا وعالميا.

أيام البترا الوردية والتي شارك فيها فنان العرب محمد عبده الجمعة الماضي وشارك فيها أكثر من 2500 شخص من جنسيات مختلفة أسهمت في تعزيز الحركة السياحية في البترا بشكل خاص والمثلث الذهبي بشكل عام.

البترا بفضل الإدارة التي حظيت فيها اليوم غير باقي الأيام فهي أصبحت وجهة سياحية قد تكون تجاوزت اليوم حاجز النصف مليون زائر بعد أن استفاق العالم من جائحة أثرت عليه سنوات.

تواصل المدينة الوردية تحقيق الانجاز تلو الآخر وتستعد للمزيد من الإنجازات فالادارة التي تعمل في البترا اليوم ليست محصورة في أرقام سياح ففقط أنما تعزيز نظرة السائح ليعود ويزور مختلف مناطق الأردن بفضل ماسيجده عندما يزور البترا.

وهي اليوم محققة انجازات متعددة إلا أن هذا الارقام المميزة لم تكن حاجز أمام الفرجات ليواصل العمل مع فريقه لتكون موقع جذب عالمي وعربي مميز، إذ تواصل اقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة والتي ستعمل على جذب المزيد من الزوار لهذه التحفة المعمارية.

المتتبع للمدينة الوردية يعلم أن توجيهات سيد البلاد وولي عهده الآمين هي تعزيز السياحة ومكانة الأردن السياحية وهي ما لتقطها الدكتور سليمان الفرجات وطبقها بحذافيرها لتكون البترا كما واجب أن تكون، وبالتالي ينكس الإنجازات المتحققة على الوطن والمواطن.

ليالي البترا والتي بدأت مؤخرا حققت المطلوب منها وستواصل تحقيق الإنجاز لنهاية الصيف الحالي والتي أصبحت فرصة رائعة تواصل بين السياح المحليين والقادمين من أرجاء العالم كافة لحضور برنامج فعاليات وعروض “متوقع أن تنال اهتماما محليا ودوليا”.

كيف ما ننتقد التقصير من الواجب علينا تعظيم الإنجازات والتي تتمثل بعمل السلطة من خلال تنويع المنتج السياحي المقدم للزوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى