اخبار عربية ودولية

هآرتس : مقترح ” الكونفدرالية” الذي عرض على عباس اسرائيلي .. هذه تفاصيله

عين الاردن –  كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، النقاب عن أن المقترح الأمريكي الذي عرض

على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مؤخرًا، بإقامة كونفدراليّة بين الضفّة الغربية والأردن، هو مقترح “إسرائيلي بالأساس”.

وينص المقترح بحسب ” هآرتس ” على أن تكون الضفة الغربية تحت الرعاية الأمنية الأردنيّة (دون القدس) ، فيما “القدس المحتلة والمستوطنات تنضم لاسرائيل ، اما مصير غور الأردن، فلم يحدد إن كان سيبقى تحت حكم اسرائيل الإسرائيلي أو سيكون خاضعًا للكونفدراليّة المقترحة

و قطاع غزّة، بحسب المقترح لن يكون جزءًا من الكونفدراليّة، إذ سيتم إخضاعه لرعاية أمنيّة مصريّة، رغم أن كافة الاتفاقيّات الموقعة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، تعتبر غزة والضفة “وحدة واحدة”.

ولم يوضح المقترح ما ، إن كانت الضفة الغربية ستحصل على اعتراف إسرائيلي أولًا، قبل اعلان الكونفدراليّة، ، أم أنه سيتم التوقيع على الاتفاق الكونفدراليّ ، دون الاعتراف بدولة فلسطين

واشارت الصحيفة الى رفض الأردن للمقترح الإسرائيلي والذي يأتي خوفا من أن يكون ذلك تفعيلا لما يسمى ب”الوطن البديل” على أراضيها، اذ يشكّل الفلسطينيّون أغلبيّة السكان كما ان الأردن ستتحوّل، بهذا الاتفاق، إلى “حارس لحدود إسرائيل” وظيفتها منع “العمليّات الإرهابيّة”،

واما الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي كشف عن المقترح أمس، الأحد، يرى أنه لا يمكن أن تقوم كونفدراليّة بين كيانين ليسا دولًا. لذلك، فإنه يصرّ على أن تكون إسرائيل شريكة ليس للإقرار بفلسطين كدولة من ناحية الفكرة، إنما بحدودها ومكانتها، أيضًا

والكونفدراليّة، بحسب عباس ، ستلزم إسرائيل بإبرام اتفاقيّات اقتصاديّة جديدة، وتنسيق السياسات الخارجية مع الأردن والدولة الفلسطينيّة، وأن ترى فيهما شريكتين متساويتي القدر والمكانة

اما بحسب اسرائيل ، فالكونفدرالية تقوم ، على توصرين

الحكم الذاتي الفلسطيني، والكونفدراليّة الأردنيّة – الفلسطينيّة (التي أعلن الملك الأردني الراحل، الحسين بن طلال، عن إلغائها عام 1988، بقرار فكّ الارتباط)

و فكرة الحكم الذاتي في الضفة الغربيّة، تم طرحها إسرائيليًا أكثر من مرّة، وتقوم على أساس وجود حكم ذاتي يدير الحياة البلديّة، دون أي تمثيل في المجتمع الدولي، واقتصاد يعتمد أساسًا على الاقتصاد الأردنيّ والمضايقات الإسرائيليّة

واما وحدة الكونفدراليّة، فتعود إلى العام 1949حين تم عقد مؤتمر أريحا، بين زعامات فلسطينيّة طالبت بوحدة الضفة الغربية مع المملكة الأردنية الهاشمية، وتمّت الوحدة فعلا عام 1950 وأجريت انتخابات مناصفة بين ضفّتي نهر الأردن، الغربية والشرقية

وأصبح، بموجب الاتفاق، مواطنو الضفة الغربية مواطنين أردنيين واندمجوا في مؤسسات الدولة، دون أي اعتراف عربيّ ودولي، إلى أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية عام 1967، قبل أن يعلن الأردن فكّ الارتباط، في أعقاب إعلان رئيس منظمة التحرير، حينها، ياسر عرفات من الجزائر قيام دولة فلسطين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى