الدكتور إبراهيم الطراونة : بمعية هممكم العالية .. أعلن ترشحي للانتخابات النيابية

عين الاردن
عين الاردن
أعلن الدكتور إبراهيم يوسف الطراونة ترشحه للانتخابات النيابية القادمة عن محافظة الكرك.
وتالياً نص إعلان ترشح الطراونة:
بسم الله الرحمن الرحيم
“فإذا عزمت فتوكل على الله”
الأخوات والإخوة، الأهل والعزوة والركن القويم..
إن الأردن عرف منذ أقدم الشواهد التاريخية على الحضارة فيه أنه حرف صعب، في اللفظ والنقش، وعرف أن هذا الصعب رسم مصير هذا البلد وأهله على مرّ العصور حتى يومنا هذا. إننا إذ نروّض الصعاب، ونستنبط من كل تحدّ فرصة، ومن كلّ صخر عينا، لأننا ولدنا في الصعب وعاهدنا الله، والوطن والملك، أن نبقى ولا ننحني.
إننا وعلى أعتاب المئوية الثانية للمملكة الأردنية الهاشمية، الصعبة على حرف الزمان، والناذرة للتكاتف والتعاضد والروح المؤاثرة الواحدة، في الأسرة الواحدة، والعشيرة المترابطة، على وريد الأردن ونهره، نرسم سوية النقش القادم من الصعب الذي نجيده ويعرف الجميع أننا قدرنا عليه وسنقدر بعون الله.
أيها الأحبة، والسند، والمجد الممتد..
إننا إذ نقبل على استحقاق دستوري يلزمنا الاستمرار والوقوف إلى جانب الوطن.
ونحن الأمة، مصدر السلطات، وجوهر الحق في أردن هاشمي بمئوية ثانية، فيها أواصر المملكة راسخة في تاريخ الأرض، وشامخة في عنان سماء من العدالة والحرية والشهامة الأردنية الخالصة، نضع معاً الضلع الأساس في صناعة القرار الأردني المؤمن بالتنمية وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية بين أفراد النسيج المجتمعي الذي شكّل فسيفساء الوطن، نضع معاً، الركن النيابي في السلطة التشريعية الرقابية، التي ستبقى دليلاً على النهج الديمقراطي الشفاف والنابع من رغبات الناس وإليهم.
إنني إذ أستدعي اليوم ثقتكم، أهلنا وعشيرتنا الكبيرة في الكرك الأبية، شباباً وشابات، ناشطين وناشطات، من نشامى ونشميات العمل العام، والقوى والرموز السياسية والنقابية التي تعيش تجربة مخضرمة لمجرد أنها ولدت على شاهد من الكرك وقلعتها، ومشهد غزوتها، وربوتها، وأضرحة شهدائها، من جعفر وزيد وعبد الله، وحتى معاذاً وسائداً.
أستدعي اليوم ثقتكم وقد كنتم على الدوام الركن القويم لقول الحق، والموقف الصلب، في وجه كل ما يواجهه الوطن وأبنائه من صعاب، حيث نحن سوية، على الثوابت الوطنية باقون وملتزمون، وبقضايا أمتنا متمسكين حتى آخر نفس، وبقضية الهاشميين والأردن المركزية، فلسطين الحرة العربية.
إن ثقتكم وتكريمكم لابنكم، الذي قطع عهداً على نفسه، ببذل كل جهد في صناعة التغيير، والدعم والسير بكل فرصة وطنية، تشريعية، رقابية، تضبط إيقاع السلطات الخادمة للشعب، وتخدم الأمة بخطط متكاملة لا مركزية، عادلة كافية لمشاريع تنمية بناهم التحتية ومواردهم البشرية، نعمة أردننا التي لا تنضب.
بحظوة مؤازرتكم وإسنادكم للوصول إلى المجلس النيابي التاسع عشر، ممثلاً للأصوات الحقّة، التي ترى الوطن من قلبها المؤمن، وعينها التي لا تعرف سوى الأردن ملاذاً وبيتاً. وبعد التوكل على الله، أعلن بمعية هممكم العالية، ترشحي للانتخابات النيابية المقبلة، سائلاً الله التوفيق، وسداد الرأي والموقف، والقدرة والقوة على الوفاء لكم وللوطن، بجدير الثقة، والدعم، الذي حظيت بها من أهلي وعشيرتي، لخدمتهم وتمثيلهم خير تمثيل يليق بمواقفهم الأصيلة التي نقشت الصعب كما الأردن.
والله ولي التوفيق
ابنكم،
إبراهيم يوسف الطراونة
..
وينحدر الطراونة من عائلة امتهنت السياسة واحترفت الاقتصاد، وهو شقيق رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة،
والدكتور الطراونة حاصل على بكالوريوس في طب الأسنان من رومانيا عام 1991 ، وعمل بعد التخرج ولمدة 7 سنوات في الخدمات الطبية وتخرج منها برتبة نقيب.
وخلال عمله في الخدمات الطبية، خدم الطراونة في معظم المستشفيات العسكرية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة.
وانطلق الطراونة بعد أن تحصَّن بخبرة وكفاءة عالية إلى القطاع الخاص، حيث افتتح عيادة متواضعة في شارع المدينة الرياضية بالعاصمة عمان قبل أن ينتقل في عام 2000 للعمل في مركز التخصصي الخاص بالقرب من دوار الواحة، إلى أن افتتح مركزا خاصا في شارع المدينة المنورة عام 2015 .
واجتاز الدكتور الطراونة خلال مدة عمله في القطاع الخاص دورة في طب الأسنان التجميلي في العاصمة البريطانية لندن ودورة أخرى متقدمة في تجميل الأسنان في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
أما تاريخه في العمل النقابي، فقط بدأ في عام 1998 عندما انتخب عضوا في مجلس نقابة أطباء الأسنان، وأعيد انتخابه في 3 دورات حتى 2011 كما ترأس المكتب الدائم للمؤتمرات، قبل أن يقرر الترشح لموقع النقيب عام 2013 حيث لا يزال يشغل الموقع حتى الآن




