مدير الأمن الوقائي: معلم خلع ملابسه أثناء احتجازه

عين الاردن
ال مساعد مدير الأمن العام لشؤون العمليات العميد عبيدالله المعايطة إن الاغلاقات في الشوارع خلال اعتصام المعلمين، يوم الخميس الماضي، “تمت ضمن خطة مرورية لتجنب تعطيل الحياة العامة، حيث تعاملنا بضبط النفس مع الذين أغلقوا الطرق في المحافظات”.
وأضاف، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس ومدير الأمن الوقائي العميد محمود القرعان في مديرية الأمن العام، “أن بعض الإساءات وردت بحق العاملين في الأجهزة الأمنية”، مؤكدًا أنه سـ”تتم ملاحقة كل من نشر فيديوهات مسيئة للأمن العام أثناء ذلك الاعتصام”.
وأوضح المعايطة “أن إصرار المعلمين بالذهاب إلى الدوار الرابع استوجب آلية للحد من الضغط المروري على عمّان”، مشيرًا إلى أن “بعض الفيديوهات حصلت في دول عربية أخرى، وتمّ استغلالها على أنها حدثت خلال “اعتصام الخميس”، والتي كان الهدف منها الإساءة إلى الأجهزة الأمنية”.
وقال “إن بعض الإساءات وردت بحق العاملين في الأجهزة الأمنية، ومستواهم التعليمي، وإشعارهم بالدونية. بالمقابل قام أفراد الأمن بضبط النفس احترامًا لأساتذتهم ومعلميهم”، مضيفًا “طريق الطفيلة ومثلث القاعدة بعجلون، وطريق القطرانة وجسر النعيمة بإربد، شهدت قطعًا للطريق، إذ تم التعامل بأقصى درجات ضبط النفس، ولم يتم استعمال القوة ضد المعلمين”.
وبين المعايطة أنه “لا بد من الإشارة إلى التجمعات على الدوار الخامس ودوار عبدون والشميساني، والتي شهدت تجمعات كبيرة ولم يتم استخدام أي قوة تجاههم”.
وقال “في منطقة مستشفى الخالدي كان هنالك إصرار من قبل المعلمين للوصول إلى الدوار الرابع بالدفع، بالرغم من التنبيه بمكبرات الصوت، وبالرغم من الإنذارات المتلاحقة بعدم السماح بالوصول إلى “الرابع”، وأنه يسمح لهم بالوصول إلى الساحة مقابل مجلس الأمة. إلا أن المعتصمين لم يستيجيبوا فكان لا بد من استخدام بعض القوة”.
واستعرض المعايطة فيديوهات من مناطق مختلفة تؤكد سلامة الإجراءات المتخذة مع المعلمين.
بدوره، قال القرعان “إنه تم التحفظ على 50 معلماً ممن خالف القانون من خلال التدافع، حيث أرسل 13 منهم إلى مركز أمن البيادر، وعند وصولهم أدخلوا المركز وفق الإجراءات المتعارف عليها والتي من ضمنها إجراءات التفتيش وحسب التعليمات لذلك”.
وأضاف “أن أحدهم كان يعاني من مرض السكري، إذ تم السماح له بإجراء مكالمة هاتفية، وبقي في أحد مكاتب المركز الأمني”، موضحًا “تم تفتيش شخصين بهدوء، فيما قام أحد المعلمين ويظهر بحالة عصبية، بخلع ملابسه ورميها على الأرض، أثناء التفتيش، وقام بالصراخ على مرتبات المركز الأمني، وتم التعامل معه بضبط النفس وبحكمة”.
وتساءل القرعان “لماذا اعترض هذا الشخص على عمليات التفتيش؟”.



