مساعد مدير الوعظ والارشاد بوزاره الاوقاف مهدد بفقدان اثر احتجازه في تركيا

عين الاردن
قال الدكتور بسام القواسمي مساعد مدير الوعظ والارشاد بوزاره الاوقاف إنه أصبح مهددا بفقدان وظيفته اعتبارا من يوم الاثنين وذلك بعدما استنفذ كل اجازاته القانونيه دون ان ينهي فترة احتجازه في الاراضي التركية التي بدأت منذ نهاية حزيران الماضي.
وسرد الدكتور القواسمي قصته بالقول :
عملت استاذا جامعيا في جامعة بولنت اجاويد البحر الاسود شمال شرق تركيا منذ عام 2014 وفي اواخر عام ٢٠١٦ حصل محاولة للانقلاب ضد الرئيس رجب اردوغان ، ليتم بعدها استدعائي للتحقيق ليتبين ان المنزل الذي أسكن فيه خلال فترة عملي في تركيا كان يمتلكه شخص موالي للجماعة المعارضة مما جعلني شبهة ولذلك تم استدعائي
ويضيف بعد انتهاء التحقيقات في تلك الفترة من عام 2016 ، ثبتت براءتي وتم الطلب من الجهات التركية انهاء عقد عملي ، وعلى اثرها عدت للاردن حيث شغلت وظيفتي في وزارة الاوقاف و الشؤون و المقدسات الاسلامية و تدرجت في السلم الوظيفي لأصل حاليا الى منصب مساعد مدير الوعظ و الارشاد مساعدا لمساعد الامين العام للوزارة لشؤون الدعوة والتوجيه الإسلامي .
في اواخر حزيران 2019 سافرت برفقة عائلتي لحضور مناسبة عائلية في تركيا وعند وصولي لمطار انقره تم توقيفي و حجزي بشكل مباشر في المطار لمدة تزيد عن ٣ ساعات مما جعلني عرضة للضغط النفسي ، الامر الذي استدعى نقلي لاقرب مستشفى في مدينة انقرة، و نحمد الله انه بعد اخذ العلاج اللازم تجاوزت مرحلة الضغط ليتم بعدها نقلي الى مركز امن المطار و ابلاغي بانني مطلوب لمحكمة زونغولداك “المدينة التي كنت أسكنها سابقا” دون اعلامي بسبب الطلب، حيث أقلتني سيارة امنية لتلك المنطقة.
بعد وصولي للمحكمة و احتجازي ما يقارب ٧٢ ساعة تم عرضي على المحكمة الجزائية حيث تبين ان المدعي العام طلب ايقافي و حجزي و لكن قرار المحكمة جاء معاكسا لذلك حيث صدر القرار بانه ونظرا لعدم وجود اي دليل كاف او اثباتات تدينني، فقد قررت المحكمه اخلاء سبيلي مقابل الاقامة الجبرية و منعي من السفر و الطلب بان اقوم بالتوقيع في احدى المراكز الامنية بمدينة زونغلداك كل اسبوعين لتحديد مكان اقامته لحين انتهاء القضية وهو ما اقوم به حتى يومنا هذا.
على الفور تم اعلام السفارة الاردنية في انقره بما حدث منذ اليوم الاول، و تم التواصل معهم و مع الخارجية الاردنية و اشكرهم جميعا ابتداء معالي وزير الأوقاف الاستاذ الدكتور عبد الناصر ابو البصل وعطوفة الامين العام المهندس عبد الله العبادي ومعالي السفير الاردني بأنقرة وسعادة القنصل الدكتور عماد المسالمة ومن تحدث بشأني سعادة النائب خليل عطية ومساعد الامين العام فضيلة اسماعيل الخطبا ، لهم مني جميعا كل الشكر والاحترام ، و لكن لغاية الان بعد شهرين ونصف تقريبا لا يوجد اي رد من اي جهة نظرا لوجود عطلة قضائية في تركيا تزامنت بعد صدور القرار ولم تنته الا قبل يومين!
الان سوف تنتهي جميع الاجازات القانونية في وزارة الاوقاف بتاريخ ٩/٩/٢٠١٩ ، مما سيعرضني لفقدان وظيفتي علما بانني أعيل أسرة اردنية تتكون من ٦ افراد جلهم طلاب جامعة ومدارس خاصة .
لذلك اناشد معالي وزير الاوقاف و الشؤون و المقدسات الاسلامية و ديوان الخدمة المدنية باعتباري حالة استثنائية و تمديد الاجازة لحين عودتي لارض الوطن بما يكفل لي مصدر رزقي .
كما أناشد الجهات ذات العلاقة بالاسراع و الضغط على الجهات التركية لاجراء اللازم و اصدار الحكم النهائي علما اننا مؤمنون بالقضاء و العدالة التركية الديمقراطية ، كما اؤكد لكم بانني متيقنن بأن القرار سيصدر بالبراءة و انني ليس لي اي علاقة بالانقلاب من اي جهة سواء كانت سياسية او اجتماعية .



