
انجازات ملفته تتحقق لعروس البحر الأحمر محافظة العقبة واحدة تلو الاخرى بعد أن حظيت بادارة فريدة، معززة بتوجيهات ملكية سامية لتكون مدينة جاذبة سياحيا على مختلف المستويات المحلية والعالمية وهو ما اوصل العقبة إلى عدد سياح بتنا نفاخر فيه من جديد، ومن المعروف أن مدينة العقبة تعتبر واحدة من أبرز المعالم السياحية في الأردن وموقعًا هامًا يحكي الكثير من القصص يحلم السائح بالوصول اليه.
على مر السنوات، حققت مدينة العقبة العديد من الإنجازات التي أثرت فيها إلا أن مجلس مفوضي العقبة الحالي الحالي بقيادة الدكتور نايف الفايز وبمتابعة حثيثة من قبل الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد وبتوجيهات صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني وصلت إلى مستويات غير مسبوقة وسمعة فريدة لطالما حلم الأردنيون أن تكون بها.
وتستعد المدينة للوصول إلى أرقام غير مسبوقة من عدد السياح إلا أن هذا الارقام المميزة لم تكن حاجز أمام الفايز ليواصل العمل مع فريقه لتكون موقع جذب عالمي وعربي مميز، إذ تتواصل الطائرات والبواخر السياحية في الوصول اليها لزيارة العقبة بشكل خاص ووادي رم والمثلث الذهبي بشكل عام للاطلاع على الفعاليات والأنشطة المختلفة والتي تعمل على جذب المزيد من الزوار لهذه التحفة.
المتتبع للعقبة يعلم أن التوسع التوسع في تطوير البنية التحتية والخدمية، وبما يخدم الأهالي والزوار، ويتماشى مع الأهمية السياحية العالمية كان له الدور الابرز في زيادة عدد الزوار والتي اصبحت فنادقها تغني فرحا بهذه الادارة الجديدة التي وضعت العقبة على الخارطة السياحية العالمية بصورة غير مسبوقة.
الفايز منذ توليه وزارة مختلفة عرف عنه عمله الدؤوب والنشاط المستمر والتفاني في العمل إلا أن وجوده في العقبة كان ثمرة للعقبة وللواقع السياحي الوطني والذي يعد أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني
كيف ما ننتقد التقصير من الواجب علينا تعظيم الانجازات والتي تتمثل بعمل السلطة من خلال تنويع المنتج السياحي المقدم للزوار.



