الرواشدة يحذر من الشق الاقتصادي لصفقة القرن : ستكسر ظهر الاردن ودولا عربية

عين الاردن
حذر محمد الرواشدة المستشار والخبير الاقتصادي مدير ادارة الاقتصاد والتتنمية في الديوان الملكي سابقا من عواقب صفقة القرن على الاردن وفلسطين ودول المنطقة
وركز الخبير الرواشدة حديثه عن الشأن الاقتصادي للصفقة فقد قررت الإدارة الأميركية أن تكون الخطوة الأولى في تنفيذ “صفقة القرن” بعقد ورشة المنامة، في 25 و26 حزيران/يونيو الجاري، بادعاء أنها القسم الاقتصادي من الصفقة.
واشار الرواشدة الى ان الاقتصاد الفلسطيني هو اقتصاد معزول ويعيش في اسوء ظروفه منذ زمن بعيد اما غزة فهي ذات اقتصاد منهار تماما
أن الاحتلال يحرم الفلسطينيين من حقهم الإنساني في التنمية عبر عدة وسائل، من أهمها الاستيلاء على الأراضي والمياه وغيرها من الموارد الطبيعية، وتقييد حركة الأفراد والبضائع، وتدمير الأصول والقاعدة الإنتاجية.
واكد الرواشدة ان الخطة الاقتصادية للصفقة ستزيد العب على دول المنطقة “الاردن . لبنان ومصر ” اذ ان معظم المبالغ التي ستقدمها الخطة “قروض وديون جديدة وفوائد ديون ”
اذ سيحصل الاردن على 7.4 مليار دولار منها 1.7 مليار دولار منح و 2.9 مليار دولار قروض و2.7 مليار دولار استثمارات متسائلا … هل ستنقذ هذه المبالغ اقتصاد الاردن
وختم الرواشدة بالقول ” صفقة هزيلة ستزيد العبء والدين وستعمل على تردي الاوضاع الاقتصادية للادرن ودول المنطقة اكثر فأكثر



