ماجد الساعدي.. قدرة على الجمع بين الرؤية الاستثمارية والقيادة المؤسسية

يعرف الدكتور ماجد الساعدي بانه واحد من أبرز رجال الأعمال العراقيين في الخارج، حيث يشغل منصب رئيس مجلس الأعمال العراقي في عمّان، ويقود من خلال موقعه جسرا متينا للتعاون بين العراق والأردن.
عرف الساعدي بقدرته على الجمع بين الرؤية الاستثمارية والقيادة المؤسسية، فقد أسس منذ عام 1992 شركة الشرقية للاستثمار القابضة التي أصبحت من أبرز المجموعات الاستثمارية في المنطقة، ونجح عبرها في إدارة مشاريع متنوعة في الصناعة والخدمات والتطوير العقاري، مما رسخ مكانته كأحد رجال الأعمال المؤثرين في المشهد الاقتصادي العربي.
اختياره لرئاسة مجلس الأعمال العراقي لم يكن صدفة، بل نتيجة خبرة طويلة في إدارة استثمارات واسعة، وقدرته على تمثيل مصالح المستثمرين العراقيين في الأردن، إضافة إلى دوره في تعزيز فرص الشراكة مع نظرائهم الأردنيين. عمل خلال رئاسته على توسيع قاعدة الاستثمارات العراقية في المملكة، والتأكيد على البيئة الاقتصادية المستقرة التي يوفرها الأردن،
وحرص على الدعوة المستمرة إلى إزالة العقبات أمام حركة رؤوس الأموال وتسهيل الإجراءات أمام رجال الأعمال، إيمانًا منه بأن الاستثمار هو العمود الفقري لأي نهضة اقتصادية.
يعكس الساعدي شخصية قيادية تجمع بين الطموح الفردي والمسؤولية الجماعية، فقد دأب على التأكيد أن دوره لا يقتصر على إدارة مشاريع خاصة، بل يمتد إلى بناء منظومة اقتصادية تعزز العلاقة التاريخية بين العراق والأردن، وتحوّلها إلى شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة. واليوم ينظر إليه كرجل أعمال عربي ترك بصمة واضحة في رسم السياسات الاستثمارية المشتركة، ونموذج لرئيس مجلس أعمال استطاع أن يوظف خبرته ورؤيته في خدمة بلده ومحيطه، مثبتا أن النجاح الحقيقي ليس في حجم المشاريع فقط، بل في أثرها العابر للحدود.



