طال بنا زمن الاختلافات والخلاف !!
هاشم نايل المجالي
من المعضلات الكبيرة التي تواجه اي مشروع فكري اصلاحي خاصة اذا كانت اللجنة او اللجان المشكلة بهذا الخصوص متفاوتة الفكر ، هو كثرة الجدل والاختلافات الايدولوجية ، فهناك فئة لا يطيب لها الا النقاش العقيم والجدل السقيم والبحث عما يحفز طاقة الكراهية ، وهذه معضلة تقطع التواصل وتمنع الوحدة للوصول الى هدف مشترك يتفق عليه الجميع .
فلقد طال بنا زمن الاختلافات والخلاف الذي ادى الى ظهور العديد من الازمات ، وآن الاوان لنجتمع على كلمة سواء في تحقيق اصلاحات حقيقية بحاجة اليها الوطن على كافة المحاور والصعد .
فالمرحلة مفصلية تحتاج الى وقفة جماعية تشاركية ، لنكون كأصابع اليد الواحدة نتكامل رغم الاختلافات ونتحد في قبضة واحدة لضرب كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الوطن .
بعد ان شاهدنا مشاهد عديدة تم استغلالها واسثتمارها من فئة مضللة من خارج الاردن لضرب رمزية الدولة وأمنها ، ويعتدون على المؤسسة الامنية التي هي الدرع الذي يحمي الوطن .
وقدمت كافة الجهات الامنية الشهداء لاجل صون كرامة البلاد فللمواطن حق في حدود القانون ووفق ضوابط اخلاقية ، للتعبير عن اي رأي يعبر عن مدى فشل الحكومات او رجال السياسة في تحقيق البرامج الاصلاحية وادارة شؤون الدولة ، فللعبث مخاطر محتملة من مندسين عابثين لا يريدون خيراً لهذا الوطن .
فنحن نبحث عن رجال وطن من اهل الكياسة والفكر يصلحون ولا يفسدون يبنون ولا يهدمون يحكمون بالعدل ولا يظلمون شعارهم النزاهة وسمتهم النباهة لا البلاهة .
حينها يطمئن الشعب في هذا الوطن فلا بلاء ولا وباء ولا فساد يهيمن على اقتصاد الوطن ، ولا يستشري الخوف بل يزداد الجهد والعزم ويقفون بحزم لكل معضلة وكل أزمة ، لنعمل لمصلحة الوطن والمواطن بكل امانة واخلاص .



