
عين الاردن
وقّع وزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة، والمدير الإقليمي لدائرة المشرق في البنك ساروج كومار جها، اتفاقية مشروع بقيمة 374 مليون دولار؛ لتقديم مساعدات نقدية لنحو 270 ألف أسرة فقيرة في الأردن، بحسب وثيقة للبنك الدولي
ووفقا للاتفاقية التي وقعت الاثنين الموافق 26 تشرين أول/ أكتوبر الحالي، يستفيد المشروع الطارئ للتحويلات النقدية للاستجابة لأزمة فيروس كورونا من تمويل مشترك من وزارة التنمية الدولية البريطانية بقيمة 24 مليون دولار، حيث سيتم تقديم المساعدات إلى أسر فقدت مصدر دخلها؛ بسبب أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
وقال البنك الدولي إن جائحة فيروس كورونا أدت إلى إضعاف آفاق النمو في الأردن على المدى القريب بشكل ملحوظ، حيث تشعر الأسر الأردنية بتأثير هذه الصدمة الاقتصادية بشكل رئيسي من خلال فقدان فرص العمل وتراجع الدخل.
المشروع يشمل قرضا بقيمة 350 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير، و24 مليون دولار كمنحة من الحكومة البريطانية.
وبحسب الاتفاقية فان مدة سداد القرض تبلغ 35 عاما، وبفترة سماح تصل إلى 5 سنوات، بدفعتين سنويا في 15 شباط/ فبراير و15 آب/ أغسطس من كل عام.
وتبدأ الدفعة الأولى من سداد الأردن للقرض في 15 شباط/ فبراير 2025، والأخيرة في 15 شباط/ فبراير 2055، وبنسبة أقساط تبلغ 1.64 من إجمالي القرض.
“بهدف رفع كفاءة سياسات الاستهداف وإيصال الدعم لمستحقية، استندت برامج ومحاور الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية التي أطلقتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي على قواعد بيانات السجل الوطني الموحد والتي تحدد كافة الأسر والافراد ضمن الفئات الفقيرة والهشة والتي تعتبر مستحقة لبرامج الدعم من قبل المؤسسات الوطنية المعنية بهذا الجانب”، بحسب وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وبحسب الوزارة، لدى الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية خطة تنفيذية تتقاطع مع البرامج الحكومية كافة ضمن إطار خطط وبرامج الحكومة في مجال تقديم الدعم والحماية تلتزم فيه كافة المؤسسات الوطنية العاملة ضمن هذا الإطار ومن خلال قواعد بيانات ترفع من نسب الاستهداف ضمن أسس علمية دقيقة.
“يتأثر العمال في القطاع غير الرسمي تأثراً شديداً حيث إنهم لا يتمتعون بآليات الحماية الاجتماعية الرسمية، ويتركّز أولئك العمال بشكل غير متناسب في الأسر الفقيرة وشبه الفقيرة؛ مما يعرّض الأسر القريبة من خط الفقر إلى الانزلاق إلى دائرة الفقر، ويهدّد الأسر الفقيرة بالانزلاق إلى دائرة الفقر المدقع” بحسب البنك الدولي.
المشروع الجديد، سيقدم دعما نقديا على مدى 6 أشهر إلى 190 ألف أسرة محرومة لا تستفيد حاليا من دعم صندوق المعونة الوطنية. وسيساند المشروع أيضا برنامج ’تكافل’ للدعم النقدي لتغطية 55 ألف أسرة فقيرة عام 2020، و85 ألف أسرة عام 2021، كما سيقدّم دعما نقديا إضافيا طارئا لمدة 6 أشهر للأسر المستفيدة حاليا من برنامج تكافل للوصول إلى مستويات الانتفاع نفسها المقررة للدعم النقدي الطارئ.
وسيستخدم الدعم النقدي الطارئ المنصة الإلكترونية المُصمّمة لبرنامج ’تكافل’، وهو منصّة إلكترونية حديثة للدعم النقدي إلى الفقراء تم إطلاقه في شهر مايو/آيار 2019، في إطار الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية 2019-2025. ويتم اختيار المستفيدين من الدعم النقدي الطارئ من قاعدة بيانات برنامج ’تكافل’ التي تتضمن بيانات اجتماعية واقتصادية محدّثة تم التّحقق منها لأكثر من مليون أسرة؛ وذلك باستخدام منصّة تبادل البيانات للسجل الوطني الموحّد
المملكة


