اخبار عربية ودولية

حراك السودان.. بين الموكب المليوني وإقتراح تقاسم السلطة

عين الاردن – يواصل الشارع السوداني حراكه من أجل تحقيق مطلبه بالوصول الى حكم مدني وتخلي

المجلس العسكري عن صلاحياته، وفي هذا الإطار تمت الدعوة الى مليونية “الحرية والتغيير” حيث بدأ آلاف السودانيين في التوافد إلى محيط القيادة العامة للجيش السوداني بالعاصمة، كما أعلنت قطاعات عمالية واسعة انضمامها إلى المعتصمين.

ويشهد السودان اليوم الخميس، “مليونية الحرية والتغيير” التي دعت إليها قوى المعارضة، وذلك على وقع تعثر المفاوضات مع المجلس العسكري بشأن المرحلة الانتقالية رغم الاتفاق في وقت سابق على تشكيل مجلس سيادي مختلط مشكّل من مدنيين وعسكريين.

مجلس سيادي

من جهة ثانية قدّم ضباط سودانيون مقترحاً إلى المجلس العسكري الانتقاليبشأن طريقة الحكم المتنازع عليها.

وأرسل الضباط مذكرة إلى المجلس العسكري تقترح عليه “تكوين مجلس سيادي بعدد محدود، مناصفة مع المدنيين مع الاحتفاظ بمنصبي نائب ورئيس المجلس للعسكريين”.

وحسب صحيفة الانتباهة السودانية فقد طالب الضباط المجلس بـ”إعادة هيلكة الأجهزة الإعلامية بدمج الفضائيات وبث برامج موحدة”.

كما دعا الضباط إلى أهمية تغيير رموز النظام السابق ممن يعملون في المنظمات الإقليمية والدولية والسفارات.

“موكب مليوني”

وكانت قوى “إعلان الحرية والتغيير” المعارض، قد دعت أول من أمس الثلاثاء، إلى “موكب مليوني”، مؤكدة عدم جدية الجيش في تسليم السلطة للمدنيين بعد مرور أسابيع على إطاحة عمر البشير من الرئاسة. واتهم التحالف المجلس العسكري الانتقالي باستخدام لهجة تصعيدية لا تشجع على الشراكة.

وتطالب قوى “إعلان الحرية والتغيير” بـ”مجلس رئاسي مدني”، يضطلع بالمهام السيادية خلال الفترة الانتقالية، و”مجلس تشريعي مدني”، و”مجلس وزراء مدني مصغر” من الكفاءات الوطنية، لأداء المهام التنفيذية.

ويشهد السودان، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير، في 11 نيسان الجاري، إثر حراك شعبي، وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، ما أثار غضب الشارع السوداني الذي يواصل التظاهرات للمطالبة بإنتقال لاسلطة من المجلس العسكري الى سلطة مدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى