وزير خارجية أميركا: إنهاء حرب أوكرانيا يتطلب اجتماع ترامب وبوتين
روبيو: أعضاء الناتو سيوافقون بحلول يونيو على إنفاق دفاعي 5% على مدى عقد

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا سيتطلب اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وتوقع روبيو، في مقابلة مع شبكة FOX News، ألا تسفر المفاوضات المقررة بين الروس والأوكرانيين في إسطنبول، الجمعة، عن أي تطوّر إيجابي فارق ما لم يتم اللقاء المشار إليه.
ورفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجها لوجه في إسطنبول، الخميس، وأرسل وفداً من المستشارين ونواب الوزراء لإجراء المحادثات، ما وجه ضربة لآمال إحراز تقدم في عملية السلام.
وأضاف وزير الخارجية الأميركي: “لن يحدث أي شيء في هذه المرحلة (مفاوضات إسطنبول) – بالنظر إلى كل ما نعرفه، بعد أشهر من العمل على هذا الأمر، لن يحدث أي شيء حتى يجلس الرئيس ترمب على الطاولة مع فلاديمير بوتين.. أعتقد أن هذه هي الفرصة الوحيدة التي لدينا لتحقيق السلام في هذه المرحلة”.
ونفى روبيو علمه بأي موعد أو مكان مقرر حتى الآن لجمع الرئيسين الأميركي والروسي، مشدداً على أن هذا الاجتماع هو “الفرصة الوحيدة في هذه المرحلة”، وقال: “أعتقد أن هناك الكثير من الدول تشاركني هذا التقييم بشكل خاص أيضاً”.
خطاب ترمب في السعودية
وقال وزير الخارجية الأميركي: “أعتقد أن الرئيس ألقى في السعودية أحد أكثر الخطابات إثارة للإعجاب في فترة رئاسته وأحد أكثر الخطابات ذات المغزى التي ألقاها رئيس أميركي في الخارج منذ عقود.. ومن بين الأمور التي تحدث فيها رغبته برؤية المزيد من البناء والتقليل من القصف، وهو في جوهره يريد أن يرانا نبني الأشياء، لا أن ندمر الأشياء”.
الإنفاق الدفاعي لدول الناتو
وقال الوزير الأميركي إن كل الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (الناتو) ستوافق بحلول قمة الحلف في يونيو على هدف إنفاق ما يعادل 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع على مدى العقد المقبل.
وأوضح قائلاً: “يمكنني أن أخبركم بأننا نتجه نحو عقد قمة في غضون 6 أسابيع، سيكون خلالها كل عضو في حلف شمال الأطلسي تقريباً عند مستوى 2% أو أعلى، لكن الأهم من ذلك أن العديد منهم سيكونون فوق 4%، وسيكون الجميع قد وافقوا على هدف الوصول إلى 5% على مدى العقد المقبل”.
ومن المقرر أن تعقد قمة حلف الناتو في هولندا يومي 24 و25 يونيو.
وخفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب التمويل الدفاعي لحلف شمال الأطلسي خلال الجزء الأخير من ولايته الأولى التي استمرت من 2017 إلى 2021، وشكا مراراً من أن الولايات المتحدة تدفع أكثر من حصتها العادلة.



