د . عدنان مجّلي .. حالة قائمة بحد ذاتها
د . مجّلي ...مسيرة تستحق التقدير وتبعث الأمل في النفوس

عين الاردن
الارادة والعزيمة والشجاعة وروح التفاؤل عناوين , طبعت مسار العالم والاقتصادي الفلسطيني عدنان مجلي الذي نجح باجتهاده ومثابرته وتميزه في أن يفرض نفسه وبقوة منذ مراحل شبابه الأولى، و أن يشق طريقه بثقة وتفرد
.
تبحث عنه فتجده في ساحات المشاريع الاستثمارية والاقتصادية والفكرية يجيد القيادة ويتقن الاداء,, تتابعه فتلمس فيه نفساً تهوى الابداع وتعشق النجاح
الذين يعرفون مجلي جيدا يقولون عنه إنه رجل اعمال صعب، يعرف متى يتحصن ومتى يقدم ومتى يحجم.
فسر النجاح عنده يكمن في إلمام رجل الأعمال بالحقل الذي يعمل فيه، فهو يؤمن باحداث التغيير وبتراكم العمل والخبرة كما يؤمن بتوظيف المعرفة والاستثمار فيها.
و من نجاح إلى آخر فقد ظل مجلي يؤمن بتنويع عمله ويخوض اكثر من تجربة في اكثر من مجال , ورغم انشغاله لم يغفل مسؤوليته الا جتماعية ازاء مجتمعه ومحيطه .
أضحى مدرسة في العطاء والمثابرة ، أعطى بلا كلل و ثابر بلا ملل ، ، عرف التحدي والانتصار والنجاح والتفوق في ساحات الاستثمار . تناقلته الأيام في حكايات رائعة فأضحى في عدة مواقع اقتصادية علما ،
مجلي … لا يختلفُ إثنان من أنه الرجل الذي أثبت نفسه كإنسان ناجح صاحب حنكة تقودك للرجل صاحب الرؤية المتبصرة، وهو الرجل الذي يدير عالمه الإقتصادي كإحدى أدوات الإقتصاد محليا وعالميا … وليس كإقتصاد شخصي
مسيرة مجلي حالة قائمة بحد ذاتها فهذه النجاحات الرائعة تستحق التقدير وتبعث الأمل في نفوس الشباب العربي ليسلكوا طرق النجاح ونرقى بجيل عصامي مكافح
من هو «عدنان مخيبر مجلّي»؟
ولد الكيمائي عدنان مجلي في مدينة طوباس في الضفة الغربية عام 1963م، وبعدما أنهى مرحلة البكالوريوس انتقل إلى الأردن للعمل كأكاديمي، لكنه سرعان ما قرر السفر إلى بريطانيا لمواصلة دراساته العليا، وبالفعل حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعتي سالفورد وإكستر.
وكان مجلّي قد ربط وجوده في بريطانيا بالدراسة، فحين انتهى عاد إلى بلدته، إلا أنه لم يجد ما يحقق طموحه العلمي في فلسطين، لذلك استجاب لعرض قدّم له للعمل وتطوير أبحاثه، فسافر هذه المرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل هناك في شركة «ميرك» للأدوية، ثم شركة «أنتوجين» التي ترأس البحوث الطبية فيها، لكن أبرز نجاح لمجلّي تحقق عندما أسس شركة «ترانزتك فارما» التي وصفت بـ«إمبراطورية طبية»، فقد أبدعت الشركة تحت إدارته في مجال الأبحاث الطبية التي تستهدف القضاء على الأمراض المزمنة.
وقد ساهم مجلّي بابتكار أدوية عديدة، منها دواء ضد السكري؛ إذ اكتشف عقارًا جديدًا يساعد على علاج السكري من الدرجة الثانية، وهو نجاح علمي يساعد على إنهاء معاناة الملايين مع الأدوية التي تتسبب في بعض الحالات بالغيبوبة، كما اخترع دواء ضد مرض «ألزهايمر» في عام 2006، واسمه «تي.تي.بي 488»، وهو دواء يعمل على تحقيق التوازن للجين المسبب للمرض
مجلي والسياسة ….
دخل اسم د. عدنان مجلي إلى بورصة السياسة بصورة ملفتة حتى بات مطروحاً بديلاً للرئيس الفلسطيني محمود عباس
كان له الإسهام في تحقيق المصالحة الوطنية من خلال الاحترام الذي يحظى به بين أبناء شعبه في الضفة وغزة وما يتمتع به من صلات دولية تؤهله أن يكون ليس فقط وسيطاً نزيهاٌ بين الإخوة المتخاصمين بل وفاعلاً لأنه يحمل نفس الجرح النازف الذي يوشك أن يقضي على الجميع
قدم مبادرته لكسر الجمود في تحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس الشراكة الوطنية والممكن السياسي، لمواصلة مسيرة النضال من أجل الحقوق الوطنية العادلة، ومواجهة الأخطار القادمة والمحدقة بالقضية الفلسطينية، وإنقاذ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 12 عاما



