اسميك .. توليفة من الصفات الكبيرة مكنته من التعامل مع القضايا الفكرية
يمتلك توليفة من الصفات الكبيرة التي مكنته من التعامل مع القضايا الفكرية واليومية، فهو إلى جانب انه اقتصادي متمكن ورائد اعمال متميز ،مفكر جاد وصاحب رأي في مواجهة الجهل والظلم والاستبداد والتخلف
راائد الاعمال المفكر حسن اسميك …. لم يكن بعيدا عن إدراك حقيقة التحولات التي تضرب العالم وتحيط بالمنطقة، ولذا نراه يحيط بمقومات الفكر من جوانب متعددة، باحثاً في النظم الاجتماعية و الاقتصادية والسياسية والفكرية.
يكتب بجرأة ويتجاوز بنظر البعض ما يسمى بالخطوط الحمراء فلذا ومن المؤكد، والحال هكذا، أن منابر كارهيه لم تترك لحظة أو فرصة للطعن به إلا استغلتها لتلقي عليه الاتهامات جزافا، لا إحقاقاً للحق، بقدر ما كانت الغاية تشويه فكرة دون نقاشها .
من المفكرين الذين ينقدون وينتقدون ويحرضون على النقد المجتمعي الخلاق، ، ويكسرون القشور الصلدة التي تعيق حركة المجتمع وتوقف حراكه الطبيعي، ويثيرون الأسئلة المسكوت عنها، ويحرضون على التفكير في اللا مفكر فيه..!
يكتب في التزام التقدم والحداثة وتجاوز التخلف في مجتمعاتنا العربية. وفي السياسة والثقافة والشباب يدعو بكل قوة دعوة صريحة إلى اعتماد العقل والتزام الديموقراطية سبيلاً إلى تحرير الإنسان العربي من أسر الماضي وبناء مشروع نهضوي متجدد بما يتيح لمجتمعاتنا العربية الدخول في العصر والحداثة
وعلى أي حال، يجب علينا، ونحن نتحدث أن نتذكر جيدا ودائما “أزمة حرية التعبير”، في مجتمعاتنا لان كل من يفكر وحتى وإن كانت كتاباته تخاطب طبقة راقية من الباحثين والمهتمين بالشأن العام، فعليه ان يعي أنه يلامس خطوطا حمراء قد تكون صاعقة .
في رأيي ورأي كل من يقرأ فان الأمم التي صححت مسارها، أنصتت لمفكريها وهم يسهمون في مصارحة المجتمعات، لعلها تستبدل أفكارها المتوارثة بأفكار عملية تنقد الذات.
وهنا نجد المجتمع الحي هو الذي أنقذ نفسه من لغو الكلام، ومن الشعارات الجوفاء، والمشاريع الحالمة التي سرقت من أعمارنا السنين الطوال، قبل أن نكتشف عقمها وعدم جدواها.
اسميك حالة تفردت ولها القدرة على الحكم على الأشياء و فهمها وتقويمها طبقا لمعايير معينة من خلال طرح الأسئلة وعقد المقارنات ودراسة الحقائق دراسة دقيقة وتصنيف الأفكار والتمييز بينها ثم الوصول إلى الاستنتاج الصحيح الذي يؤدي إلى حل المشكلة.


