إسميك … مفكر يقرأ الماضي لينهض بالحاضر
رائد الاعمال حسن اسميك ,, مفكر معتدل, لم يسلم من سهام النقد ايا كان , لكن سعة صدره وقبوله ومعرفته المسبقة به منحه القوة والصلابة بالاستمرار.
لا يبحث عن الشهرة ولا يحب الأضواء، بل يفضل الانجاز بكل هدوء، وترك أعماله تتحدث عنه
يحب التسامح ويكتب عنه ,, فهو يراه ليس تعاليا على الآخر، ولا تنازلا عن خصوصية ثقافية أو عقيدة أو رأيا، إنما هو اعتراف متبادل بالاختلاف، تحت سقف التعارف والتعاون والاحترام، ونبذ الإقصاء والكراهية المتبادلة.
ينشد التسامح لتأسيس وعى قيمى، وثقافة ضرورية لإنتاج شخصية سَوية وإنسانية، وفكر عربى جديد قادر على التعامل مع تحديات العصر ومقتضياته، وضمان حق الإنسان فى الحياة، وضمان كرامته.
يرى ان أمتنا العربية تحتاج إلى جهود ضخمة متواصلة في جميع الميادين، وعلى رأسها الميدان الفكري؛ حتى تستعيد مكانتها، ودورها المنوط بها .
يؤمن بضرورة إدامة الحوار الفكري لتجنب المزيد من صراعات الفُرقة والتشرذم وتحقيق الاستقرار والتطور للمجتمعات العربية، وتحليل العوامل المؤدية إلى النهضة من حيث الاعتماد على الحرية والإبداع والبحث والابتكار واحترام القيم .
يعوّل على أهمية بناء ثقافة عربية تنقلنا من العجز الحضاري المتخلف الذي نعيشه، إلى حضارة عربية إنسانية تسير جنبًا إلى جنب مع حضارات الآخرين.
فتراه يشدد على ضرورة بناء ذهنية فكرية قادرة على التحليل والنقد والتركيب والتجاوز، وتؤمن بالتعلم ، بالإضافة إلى تركيزها على بناء قيم أخلاقية وإنسانية .
بعيداً عن المجاملة وباب المدح ,, قد لا أعطي هذه الشخصية المليئة بالمنطق والانجاز والأفكار والأخلاق الرفيعة حقها، ، لانها ليست بحاجة الى هذا وبغنى عنه .
فمن يقرأ ما يكتبه لا يستطيع الوقوف الى أن ينتهي بآخر كلمة، وكأن قوة جذب تأخد ك الى عالم هذا المفكر الذى يتميز عن غيره بطروحاته الواقعية والمستمرة والشاملة لكل جوانب الحياة، ففي طرحه للمواضيع تراه يفوق أصحاب الاختصاص .
يركز في كتاباته على محاولة بناء الانسان النافع والخيّر والحياة الهانئة الخالية من كل أشكال العنف والكراهية والقتل والدمار والحقد والحسد
ينتقل بين المواضيع الاجتماعية والتربوية والأدبية والاقتصادية .. وأينما نزل, نفع وترك أثراً وبصمات , كيف لا وهو يقرأ الماضي لينهض بالحاضر.


