اسميك : كل قطرة دم تسال في هذه الأيام المباركة إنكار لكل ما حملته الديانات السماوية من محبة وسلام
عين الاردن ..
اعتبر رائد الاعمال المفكر حسن اسميك إن كل قطرة دم تسال في هذه الأيام هي إنكار لكل ما حملته الديانات السماوية على هذه الأرض من محبة وتسامح وسلام.
واكد اسميك في سلسلة تغريدات ان ما تفعله السلطات الاسرائيلية بزوار الاقصى في شهر رمضان المبارك ظلم كبير ليس على المسلمين فحسب بل والمسيحيين واليهود أنفسهم في اعيادهم المقدسة .
ولفت اسميك الى أن هذا الاستعداء على الآمنين المسالمين هو أمر لا يرتبط بالدين بصلة، بل سياسي بحت، وإجرام يتشارك فيه بعض القادة الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق الغايات التي سيستفيد منها الطرفان، دون أن يراعوا حرمة هذا الشهر وأعياده.
وتاليا ما كتب :
ظلم شديد ما تفعله السلطات الإسرائيلية بزوار المسجد الأقصى في شهر رمضان الكريم، هذا الظلم لا يصيب المسلمين فحسب، بل والمسيحيين واليهود وفي شهر أعيادهم المقدسة أيضاً، وإن كل قطرة دم تسال في هذه الأيام هي إنكار لكل ما حملته الديانات السماوية على هذه الأرض من محبة وتسامح وسلام..
ظلم شديد ما تفعله السلطات الإسرائيلية بزوار المسجد الأقصى في شهر رمضان الكريم، هذا الظلم لا يصيب المسلمين فحسب، بل والمسيحيين واليهود وفي شهر أعيادهم المقدسة أيضاً، وإن كل قطرة دم تسال في هذه الأيام هي إنكار لكل ما حملته الديانات السماوية على هذه الأرض من محبة وتسامح وسلام… pic.twitter.com/YZwgHdMpXk
— حسن إسميك (@HasanIsmaik) April 18, 2022
أعلم أن هذا الاستعداء على الآمنين المسالمين هو أمر لا يرتبط بالدين بصلة، بل سياسي بحت، وإجرام يتشارك فيه بعض القادة الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق الغايات التي سيستفيد منها الطرفان، دون أن يراعوا حرمة هذا الشهر وأعياده…
أعلم أن هذا الاستعداء على الآمنين المسالمين هو أمر لا يرتبط بالدين بصلة، بل سياسي بحت، وإجرام يتشارك فيه بعض القادة الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق الغايات التي سيستفيد منها الطرفان، دون أن يراعوا حرمة هذا الشهر وأعياده… pic.twitter.com/lR0lyHp3vV
— حسن إسميك (@HasanIsmaik) April 18, 2022
وينبغي أن يتذكر بعض الإسرائيليين (اليهود) أنهم كما عانوا الظلم في السابق واشتكوا من الظالم، والذي لم يكن عربياً ولا مسلماً، فحري بهم أن لا يعيدوا سيرة الظلم نفسه فيضيع الحق بما يدخله من الباطل فقد رأينا كيف تنتهي مسيرة الظلاّم.
وينبغي أن يتذكر بعض الإسرائيليين (اليهود) أنهم كما عانوا الظلم في السابق واشتكوا من الظالم، والذي لم يكن عربياً ولا مسلماً، فحري بهم أن لا يعيدوا سيرة الظلم نفسه فيضيع الحق بما يدخله من الباطل فقد رأينا كيف تنتهي مسيرة الظلاّم.
— حسن إسميك (@HasanIsmaik) April 18, 2022


