إقتصاد
الدكتور السعودي : نقاط عديده ومفصليه تؤثر على هذه توجهيات الملك النبيلة للنهوض بالقطاع الطبي
د . السعودي : لا بد من المكاشفة فالبعض يضعون العراقيل لضمان عدم عودة الكفاءات الطبية

عين الاردن …
اثنى مؤسس مستشفى السعودي الدكتور علي السعودي على التوجهات النبيلة لجلالة الملك وسعيه الدؤوب لجعل الاردن مقصدا طبيا للعالم اجمع .
مشيدا بلقاء الملك بعدد من الاطباء الاردنيين في الوالايات المتحدة وحثهم على المساهمة للنهوض بالقطاع الطبي والسياحة العلاجية في المملكة.
وأكد الدكتور السعودي ان الاردنيين في الخارج خيرة الخيره وهم قادرين على الوقوف مع الوطن والنهوض به كما فعلو في الدول التي استقروا وابدعو فيها.
وكتب الدكتور السعودي عبر صفحته على فيسبوك بكل شفافية ووضوح قائلا ” لكن لا بد من المكاشفه والمصارحه , وان ذلك لن يتم بيوم وليله اذا ما تنبهنا الى نقاط عديده ومفصليه تؤثر على هذه التوجهات النبيلة .
من ملك واب ورمز للوطن وقياداته”
وتاليا ما كتب :
“جلالة الملك عبدالله يلتقي عدد من الاطباء الاردنيين المتميزين العاملين في الولايات المتحده
ويحثهم على مساعدة الاردن للنهوض بالقطاع الطبي والسياحه الغلاجيه في الاردن …
يا جلالة الملك
أؤكد لك ان هنالك ٢٥٠٠ طبيب في الولايات المتحده
ومثل عددهم في بريطانيا
وهنالك الف طبيب في المانيا
وهم والحمد لله من خيرة الخيره وهم قادرين على الوقوف مع الوطن والنهوض به كما فعلو في الدول
اللتي استقروا وابدعو فيها
ولكن لا بد من المكاشفه والمصارحه
ان ذلك لن يتم بيوم وليله اذا ما تنبهنا الى نقاط عديده ومفصليه تؤثر على هذه التوجهات النبيله
من ملك واب ورمز للوطن وقياداته
اولا :
المجلس الطبي الاردني
وبعقليه احتكاريه ومناكفات شخصيه غير قادر على استيعاب عودة هذه النخب للمشاركه في النهضه والتنميه …
وهم يضعون العراقيل الواحد تلو الاخر لضمان عدم عودتهم
للاستفراد بقطاع السياحه العلاجيه لهم ولاولادهم وقريبا احفادهم للاسف …
رغم انهم انفسهم احد اهم اسباب تردي هذا القطاع الهام والحيوي …
ثانيا :
البنيه التحتيه والرقابه على هذا القطاع
وتصنيف المرافق والمستشفيات
وتحديث القوانين والانظمه لتتوائم مع الرؤيا الملكيه
ثالثا :
التنسيق بين كافة الوزارات لمنح تصاريح القدوم للمرضى وذويهم بدون اي عوائق …
رابعا :
الاهتمام بالقطاع العام الرافد الاساسي للأطباء المتميزين
وضمان مشاركتهم في المؤتمرات العالميه والمحافل الدوليه
ليس للتسليه والترفيه…
وانما كمحاضرين ومشاركين فاعلين باوراق عمل ودراسات وابحاث تعيد الوطن الى خارطة السياحه العلاجيه..
اخيرا يا جلالة الملك هنالك الكثير ليقال والكثير من العمل على هذا القطاع
رغم الجهود الكبيره اللتي تبذلها وزارة الصحه والخدمات الطبيه الملكيه والمستشفيات الجامعيه …
ولكن وللاسف بدون تنسيق وعمل مؤسسي
وبدون خطط وبرامج تضمن المستقبل لخريجينا الذين هم كافراد من افضل اطباء العالم
دمتم وادام الله الوطن قويا عزيزا منيعا وسائر بلاد العرب “




