الحلبوسي يتقدّم الصفوف ويطلق “المجلس السياسي الوطني”: خطوة ترسّخ الزعامة وتوحّد القرار

يمضي رئيس البرلمان العراقي السابق محمد الحلبوسي، أحد أبرز الشخصيات السنية وصاحب الموقع الثابت والشعبية الواسعة، في تثبيت موقعه القيادي داخل الساحة السياسية عبر قيادة اجتماع موسع في بغداد جمع أهم قادة القوى السنية. وأسفر الاجتماع عن الإعلان عن تشكيل “المجلس السياسي الوطني” ليكون الإطار الموحد لتنسيق القرار السني وتوحيد المواقف تجاه الملفات الوطنية الكبرى في المرحلة المقبلة.
وشهد الاجتماع حضور قادة خمسة أحزاب سنية رئيسة، يتقدمهم الحلبوسي بصفته زعيم حركة “تقدم” التي حصلت على العدد الأكبر من المقاعد السنية في البرلمان الجديد بواقع 27 مقعداً، إلى جانب رئيس “تحالف السيادة” خميس الخنجر، وعدد من القيادات السياسية المؤثرة.
ووفق بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية، اتفق المجتمعون على أن المجلس السياسي الوطني سيكون المظلة الجامعة التي تعمل على توحيد الرؤى وتنسيق القرارات المتعلقة بالقضايا الوطنية الكبرى، خصوصاً بعد أن خاضت القوى السنية الانتخابات الأخيرة بقوائم منفصلة.
وأكد القادة أن المجلس سيكون “منفتحاً على جميع الشركاء الوطنيين”، ومتمسكاً بـ”الثوابت الجامعة التي تصون وحدة العراق واستقراره، وتضمن حقوق جميع مكوناته دون استثناء”.
ويُنظر إلى تشكيل هذا المجلس على أنه خطوة استراتيجية لإعادة ترتيب البيت السياسي السني وتعزيز وحدة الموقف، وسط قناعة واسعة بأن الحلبوسي سيبقى لاعباً محورياً في رسم توجهات المرحلة المقبلة وصياغة القرار السني ضمن الإطار الوطني العام



