مجتمع وناس

تعليقا على ما كتبه الدكتور أبوغزاله مؤخرا

عين الاردن ..

بقلم المستشار الاعلامي .. سلامة محاسنة .

قبل مدة ليست ببعيدة كتب سعادة الدكتور طلال أبوغزاله مقالة استحوذت على تفكير الكثيرين خاصة المهتمين بالشأن الاقتصادي. وقال من جملة ما قال بأننا نواجه اعصارا اقتصاديا سيضربنا قريبا جدا واستشهد بكلام (جيمي ديمون) رئيس أكبر بنك أمريكي وهو بنك JP Morgan. وذكر هنا بأن ذلك ليس من قبيل التشاؤم أو إحباط همم الآخرين أو من قبيل الإساءة للسمعة الاقتصادية بل هو توجه جماعي.

الحرب الأوكرانية –الروسية ليست السبب في هذه الموجة التي تضرب العالم حاليا بل ان الأهم من ذلك هو العقوبات الأحادية التي تفرضها الدول على بعضها البعض وهي عقوبات تجارية متبادلة بين تلك الدول، إنها السبب الرئيسي لهذا الركود في العالم.

وأشار سعادة الدكتور طلال أبوغزاله من منطلق كونه على مجلس خبراء المنظمة العالمية للتجارة إلى أن تلك المنظمة هي التي تفرض العقوبات بحيث لا تكون من طرف واحد لأنه إذا كان ذلك فإن فيه ظلم كبير. وإذا حدث ذلك فإنه سيطبق دون نظام ودون قيادة عالمية محترمة ووصف الدكتور أبوغزاله سلاسل التوريد التي درسها وكان الوحيد الذي عارض جدواها وقال بأنها سريعة العطب وجاءت دعوة الدكتور طلال أبوغزاله الى ضرورة جلوس الكبار في هذا العالم معا في حال اقتنعوا انه لا يوجد منتصر بينهم في الحرب التي سماها بالحرب العالمية الثالثة بقيادة الصين وروسيا من جهة وأمريكا وبريطانيا من جهة أخرى.

وقال بأنه هنا تكمن الضرورة بإنتاج نظام عالمي جديد ينتج عنه قيادة عالمية جديدة كذلك. وأشار بأنه إذا قبلت أمريكا بذلك النظام الجديد وشاركت في إنشائه فستكون هي المستفيدة قبل سواها.

ان الذين يتهمون الدكتور طلال أبوغزاله بالتشاؤم والإحباط فإنه من خلال مجموعة طلال أبوغزاله العالمية قد عملت هذه المجموعة على تطوير البرامج التي تناسب مواجهة ذلك الإعصار وخاطب زملاءه في المؤسسة بأن يكونوا جميعا مستعدين لممارسة القلق الإيجابي باستمرار اذا أريد لهم وللمؤسسة التي يعملون فيها النجاح وأن لا ينتظر الجميع وقوع الحدث بل أن يواجهوا ذلك الحدث قبل وقوعه وهذا هو سبيل من سبل النجاح ودقة الإنجاز وقد دعا الدكتور أبوغزاله مدراء النشاطات وعددهم يفوق المائتي مدير الى ممارسة القلق الإيجابي الذي ركز عليه كثيرا والذي يبعد القلق السلبي الذي يؤدي الى الإحباط.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى