محليات

شاهد .. الرواشدة للرزاز : كيف ستطبق مشروع النهضة بموازنة إنكماشية !!!

طالب الخبير الاقتصادي مدير ادارة الاقتصاد والتنمية في الديوان الملكي سابقا رئيس الوزراء عمر الرزاز

بشرح آلية تطبيق مشروع النهضة الوطني” المتضمن أولويات الحكومة الأردنية خلال العامين المقبلين، والتي تهدف  وفقا للرزاز إلى تحسين حياة المواطن الأردني

واستذكر الرواشدة  قبل الخوض بمشروع النهضة  عددا من  المبادرات الاقتصادية التي تم طرحها سابقا ولكنها لم تنعكس ايجابا على الاقتصاد الاردني  ولم يكن لها اي اثر حقيقي على ارض الواقع وكان اولها برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي والذي لم يلمس اثره الوطن والمواطن  وكذا الخطة الاقتصادية والاجتماعية والاجندة الوطنية 

ورأى الرواشدة ان الحديث عن خطة للنهضة والذي جاء  تزامنا مع اقرار قانون الضريبة الذي سينعكس سلبا على المواطن والاقتصاد الوطني سيبقى في طور الحديث اذا ما كان هنالك ارادة حقيقة وواقعية لتحسين الاقتصاد 

واوضح الرواشدة خلال حديث مصور عبر صفحته على فيس بوك ان ثقة المواطن الاردني بأي برنامج تطرحه الحكومات يقة ضعيفة مهزوزة سببها عدم تنفيذ الحكومات وعودها للمواطن بحياة افضل 

ورأى الرواشدة ان برنامج النهضة الذي طرحه الرزاز يحتاج الى واقعية متسائلا ” كيف تتعهد يا دولة الرئيس بتحسين مستوى معيشة المواطن ” وهو يأن تحت ضغوط الضرائب وعدم قدرته على تلبية احتياجاته في وقت يعاني فيه التجار والصناعيون والقطاع الاقتصادي من أزمة حقيقة  خلقتها ” الضرائب والرسوم وارتفاع  اسعار الوقود الكهرباء وغيره الكثير ”  الامر الذي تسبب باغلاق العديد منهم لمصالحهم 

وطالب الرواشدة الرزاز بخطة منطقية واقعية لتحسين مستوى معيشة المواطن اذ ان الرئيس تعهد  في خطته التي اطلقها ”  بتوظيف طاقات الأردنيين، وتلبية طموحاتهم نحو المستقبل الأفضل. من خلال التركيز على  المشاريع والبرامج التي ستنعكس بشكل مباشر وأساس على حياة المواطن

،و أن “الفقراء وفقا للرزاز  يجب أن نحميهم ونحافظ على كرامتهم، والطبقة الوسطى سنحصنها، والقطاع الخاص يجب أن نحفزه للإنتاج والاستثمار وخلق فرص عمل” بما لا يقل عن 30 الف فرصة . “ولأن التنفيذ أهم من الوعود عملنا على تخصيص المبالغ المطلوبة لهذه الأولويات وإدراجها في موازنة العام 2019، ووضع لها برنامج زمني ومؤشرات أداء قابلة للقياس”.

واوضح الرواشدة ان موزانة 2019 التي تحدث عنها الرزاز لم تختلف عن موازنة 2018  مذّكرا ان موازنة العام الجاري كانت 9 مليار دينار فيما موزانة العام المقبل ستكون 9,2 مليار وقال ” كيف ستنفذ يا دولة الرئيس كل ما تعهدت بهكذا موزانة “

وعن قضية التشغيل اكد الرواشدة ان القطاع الخاص هو الذي يقود دفة الاقتصاد وهو الذي يخلق النمو وعلى الحكومة ان تعمل على تحفيز هذا القطاع 

واكد الرواشدة ان عام 2019 سيكون عاما صعبا على الاردنيين  اذ ان  القطاع الخاص الذي يتعرض لانتكاسات بسبب قرارات الحكومات قد يظطر للاستغناء عن عدد من موظفيه الامر الذي سيرفع ارقام البطالة 

وطالب الرواشدة الرزاز بالمكاشفة والمصارحة والواقعية بما يخص الاستثمار اذ تعهد الرزاز بزيادة نسبة الاسثمار بنسبة 10% 

مشيرا الى ان انعدام الحوافز ومعوقات الاستثمار تدفع بالمستمثرين للهروب من المملكة باتجاه دول كتركيا وغيرها 

اما فيما يخص  الخدمات الحكومية  اشار الرواشدة الى نوعية الخدمات الحكومية للمواطنين وخاصة ” الصحية” خدمات لا ترقى الى الحد الادنى المطلوب وفيما يخص التعليم طالب الرواشدة بدعم المعلمين وتسحين مستوى حياتهم حتى تعود الخدمة التعليمية كما كانت 

ودعا الرواشدة الرزاز الى توضيح ماهية الشركة القابضة التي دعا الاردنيين الى الاستثمار فيها وما هو العائد الذي سيحقق المواطن الاردني 

وخلص الرواشدة الى القول بأن اي خطة حكومية تسعى لتحسين حياة المواطن يجب ان تكون واقعية  لافتا الى ان مشروع النهضة خلى من كثير من الامور وعلى رأسها ” تنمية المحافظات والقطاعات الاقتصادية بشكل عام وخطة محاربة الترهل الاداري وتحفيز النمو ” 

 {youtube}XkRDxFsGdPA{/youtube}

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى