محليات

حداد : الملكية الفردية عائق امام تطوير قطاع النقل . . ودول عدة استنسخت تجربة جت

عين الاردن  – قال وزير النقل الاسبق مديرعام شركة النقليات السياحية “جت”  مالك حداد  ان قطاع النقل في المملكة  يحتاج الى  ثورة تستهدف تحسين  الخدمات واحداث نقلة نوعية تعطي الثقة للمواطن في الاعتماد على وسائط النقل العام

واضاف حداد خلال ل برنامج “خارج منطقة التغطية” عبر قناة “تلفزيون عمان” الذي يقدمه الاعلامي الدكتور هاني البدري 

ان  اسباب تراجع قطاع النقل يعود  الى التغيرات المفاجأة وابرزها ارتفاع عدد السكان بسبب الهجرات المتتالية وغير المحسوبة التي قدمت للاردن واحدثت ضغطا على البنية التحتية بشكل عام وعلى قطاع النقل العام بشكل خاص .

واكد حداد ان  الملكية الفردية لقطاع النقل  تسبب حاجزا في تطوير القطاع لان الاصل في تقديم خدمات النقل  هو ” الخدمة” وليس الربح  الامر الذي يستوجب  تدخل الحكومة  لدعم هذا القطاع اضافة الى  تشجيع اصحاب الملكيات الفردية بالاندماج في شركات ومنحهم حوافز مناسبة .
وطرح حداد عددا  من الحلول لتخفيف الازدحامات المرورية التي تعاني منها شوارع المملكة والعاصمة من بينها انشاء  ما يسمى بالنقل الاداري للموظفين وكذلك تخصيص حافلات وباصات صغيرة لنقل طلبة المدارس الحكومية .
من خلال  القطاع الخاص بتحفيزه على  تنفيذ مشاريع النقل 

وعن حافلات التردد السريع قال  حداد  ” اننا تأخرنا كثيرا في تنفيذه وهو ما شكل عبئ مالي اضافي اذ كانت كلفة المشروع في عام 2012 حوالي 178 مليون اما الان فالكلفة قد تجاوزت 300 مليون دينار ؟؟”
مؤكدا ضرورة  انشاء مشروع القطار الخفيف بين عمان والزرقاء نظرا  لعدد المواطنين الذين ينتقلون بين المحافظتين يوميا و الذين يقدر عددهم بـ 100 ألف مواطن.
وفيما يخص  التطبيقات الذكية في  قطاع النقل  اكد حداد ان هناك تجارب عالمية ناجحة  ولكن ضمن ضوابط فيما يتعلق باستخدام المركبات الخصوصية للنقل عبر التطبيقات وذلك من خلال منح المركبات العاملة ترميز معين لضمان مراقبتها بشكل فعال ويجب ان يكون هناك حفظ لحقوق قطاع التاكسي بحيث يتم وضع اجور نقل اكثر على المركبات الخصوصية واقتطاع مبلغ مالي معين من توضع على الرسائل الخاصة بطلب الخدمة وهو ما سيوفر مبلغ يقدر بـ 50 مليون دينار سنويا ، الامر الذي يبقي المنافسة   عادلة ما بين هذه الخدمة وبين قطاع التاكسي العمومي ، 

و ردا على سؤال للدكتور البدري عن نجاح شركة جت  اكد “حداد”  ان “جت” وصلت الى هذه المكانة المتميزه في قطاع النقل السياحي المتخصص  من  خلال ايمان القائمين عليها باهمية تقديم اداء مختلف يؤدي بالنتيجة الى عكس صورة ايجابية مشرقة عن قدرة الانسان الاردني على تحقيق التميز
وقدم حداد نبذة عن نشأة الشركة حيث اشار الى ان شركة جت من اقدم الشركات الناقلة للمواطنين تأسست في عام 1964 في القدس حيث بدأت عملها بـ 4 حافلات ونشأت الفكرة لخدمة السياح الاجانب لزيارة الاماكن المقدسة في فلسطين والاردن لتوفير حافلات مريحة ومجهزة .
وانتقلت الشركة للاردن في عام 1973 وبدأت في التوسع في عملها وتقديم خدمة نوعية للمجموعات السياحية وفتحت خطوط نقل منتظمة الى العقبة حيث تنفذ حافلات الشركة 60 رحلة ذهابا وايابا الى العقبة يوميا بأوقات ثابتة .
واشار حداد الى ان الشركة تلتزم بضوابط عمل تبدأ من تأهيل العنصر البشري من مختلف الجوانب وبحسب طبيعة عمل كل فرد حيث تبدأ هذه الضوابط من عملية استقبال المواطن واجراء عملية الحجز وقبل ذلك يكون هناك التأكد من جاهزية الحافلات وفحصها بشكل دقيق حيث ان موضوع الصيانة شيء اساسي في الشركة ولا بد من التأكد من صلاحية الاطارات وادوات السلامة العامة داخل الحافلة وخارجها وجاهزية السائق ولياقته صحيا للتأكد من عدم وقوع حوادث على الطريق ، والاهتمام بالتحديث المستمر للحافلات ويضم اسطول الشركة اكثر من مائتي حافلة مجهزة بشكل كامل .
فيما يتعلق بتجربة جت واهتمام عدد من الدول بتطبيق هذه التجربة فقد جرى نقل تجربة الشركة في مجال حافلات Vip والحافلات الصغيرة لكل من دبي ومصر .
وتطرق الى خطط الشركة التي تم تنفيذها من بينها افتتاح 5 محطات وقود واستحداث توزيع المحروقات للمنازل والشركات ، حيث تسهم هذه الاستثمارات في تعزيز المركز المالي للشركة في ضوء الظروف الاقليمية التي تسببت بتراجع عمليات التشغيل بالنسبة للمجموعات السياحية .
واشار الى ان هناك جهود لشراء خط عمان – الزرقاء من افراد لتشغيل حافلات جت عليها لنقل الركاب بأسلوب وخدمة متميزة .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى