من هنا وهناك
المفكر اسميك : استمرارية المؤسسات .. أقوى مؤشر على الحكم الناجح في الغرب
عين الاردن ..
يرى رائد الاعمال المفكر حسن اسميك .. ان اقوى مؤشر على الحكم الناجح، بالنسبة للغرب الاستمرارية المؤكدة لمؤسساته ,؛ حيث يتغير الرؤساء والحكام، ويكون التركيز على المؤسسات القائمة.
ويؤكد اسميك في تغريدة له عبر تويتر انه ونتيجة لذلك، فقد تمكنت الدول الغربية من التطور والازدهار رغم الصعوبات الشديدة والخلافات الداخلية الحادة.
حديث المفكر اسميك هذا جاء في مقال سابق نشر في صحيفة النهار العربي قبل عدة شهور بعنوان قول الحقيقة لصاحب السلطة… كيف تدمر صداقة عمرها عقود مع زعيم عربي خلال أمسية واحدة
وجاء في المقال ” عندما تلتقي زعيم دولة عربية، حتى لو جمعتكما قديماً صداقة عميقة، تتوقع أن يكون اللقاء قصيراً مقتضباً، ومع ذلك، فقد استمر لقاءنا لساعات حيث ناقشنا كل شيء من غزو روسيا لأوكرانيا إلى تأثير الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط على السياسة العالمية اليوم.
ويضيف اسميك ” بدأ حديثنا، كما هو حديث الكثيرين هذه الأيام، حول من سينتصر بالحرب في أوكرانيا!”
كان هذا الموضوع المباشر لحديثنا. أما بشكل غير مباشر، فقد دار حديثنا حول مسائل فلسفية أعمق.
اذ جاء في جزء من اللقاء ” هل من المعقول أن يتمتع القائد بسلطة مطلقة؟ من يرسم مسار التاريخ الحديث: القائد ذو الكاريزما الذي يتمتع بالسلطة المطلقة أم الدول المؤسساتية ذات الأهداف الجماعية؟”
ويقول اسميك ” دافع صديقي عن دور القائد “الكاريزمي” في تشكيل التاريخ. “
ولكن اقول باختصار، إن افتقاد الغرب لنموذج القائد الكاريزمي في الحكم هو الميزة الأهم التي تسمح لمخططات أميركا وأوروبا بأن تصير واقعاً. إن سر انتصارهم يكمن في استمرارية مخططاتهم هذه، والمتأتية بالدرجة الأولى عن المؤسساتية. “
لقراءة المقال انقر هنا


