مجتمع وناس

الارجيلة ام السيجاره ايهما اشد ضررا .. طبيب القلب المعروف ايمن حمدان يجيب

ينتج عن الدخان المنبعث من الشيشة تركيز أكثر بـ 30 مرة من القطران الناتج عن دخان السجائر

يرتبط تدخين الشيشة بسرطانات الرئة والفم وأمراض القلب .

يزيد تدخين الشيشة من الإصابة بالعقم، ويقلل من خصوبة الرجل والمرأة .

الشيشة هي إحدى أكثر الوسائل نشراً للأمراض المعدية.

عين الاردن …

‎ ان متوسط جلسة تدخين واحدة للشيشة بمعدل ساعة تحتوي على ما بين 20 إلى 200 سحبة، مقارنة بمتوسط عدد سحبات السيجارة الواحدة والتي قد تصل إلى 8 إلى 12 سحبة.

‎و ينتج عن الدخان المنبعث من الشيشة تركيز أكثر بـ 30 مرة من القطران الناتج عن دخان السجائر وما يصل إلى اكثر من 15 مرة أول أكسيد الكربون وذلك بسبب حرق الفحم ‎مدخن الشيشة في نهاية المطاف هو الأكثر تعرضًا للنيكوتين .

‎ يحتوي دخان الشيشة على مستويات عالية من المركبات السامة، ومنها القطران وأول أكسيد الكربون والمعادن الثقيلة ومواد كيميائية مسبِّبة للسرطان

‎يرتبط تدخين الشيشة بسرطانات الرئة والفم وأمراض القلب , ‎كما ينطوي دخان الشيشة على العديد من المخاطر المرتبطة بالتدخين السلبي
‎ويمكن أن يؤدي تدخين الشيشة من قبل السيدات الحوامل إلى إنجاب أطفال منخفضي الوزن عند الولادة
‎وقد لا يتم تنظيف أنابيب الشيشة الموجودة في حانات ومقاهي الشيشة بطريقة صحيحة، مما يزيد من خطورة انتشار الأمراض المعدية

‎يزيد تدخين الشيشة من الإصابة بالعقم، ويقلل من خصوبة الرجل والمرأة، كما أنه يزيد من خطر الإجهاض بالنسبة للنساء، ويسبب ولادة أطفال مشوهة، كما يرفع أيضاً من نسبة حدوث الحمل خارج الرحم

‎أن معدل تدخين الشيشة بين صفوف من تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 15 عاماً، يمثل ضعف تدخين الشيشة بين النساء والرجال البالغين، ومن هنا نجد أن مخاطر الشيشة قد تعدت حدود المتوقع والمعقول

‎إن تدخين الشيشة أحد أول أسباب الإصابة بسرطان الرئة

‎تحتوي الشيشة على أربعة آلاف مادة ضارة؛ مما يجعلها ملوثاً شديداً للهواء

‎أثبتت الدراسات أن تدخين الشيشة أكثر إدماناً من تدخين السجائر

‎أثبتت دراسات أمريكية أن الشيشة هي المسبب الأكثر انتشاراً لمرض السل الرئوي

‎من ضمن مخاطر الشيشة، أنها تلحق أذًى بالغاً على صحة الأسنان

‎الشيشة هي إحدى أكثر الوسائل نشراً للأمراض المعدية؛ مما يجعل مخاطر الشيشة تتزايد؛ فهي تحتوي في ذاتها على العديد من المخاطر وناقلة للمرض من شخص لآخر

‎تسرع عملية تدخين الشيشة من ظهور أعراض الشيخوخة؛ نتيجة لتأثير التدخين على خلايا الكولاجين، والتي تعمل على الحفاظ على نضارة البشرة وحمايتها

‎كما أن النيكوتين يسبب ضيقاً في الأوعية الدموية، والتي تعمل على تغذية الجلد، كما أنه يقلل من امتصاص البشرة والجلد لفيتامين أ، مما يسبب ظهور التجاعيد والشيخوخة

من ناحيه نفسيه :

‎الأطفال من الناحية الصحية والسلوكية، يتاثرون بمن حولهم حيث أن التدخين عادة مكتسبة يتأثر بها الطفل من الأشخاص المحيطه به، تجسيد مشاهد التدخين في السينما والدراما تؤثر بشكل مباشر على المتلقي والتى يجب الحد منها

‎عدد الفتيات المدخنين “للشيشة” في بداية الأمر كان محدود للغاية، ولكن في الوقت الحالي 90% من الفتيات الذين يجلسون على الكافيهات يتناولون “الشيشه

‎وبدوره، لفت عامل “الشيشة” بأحد مقاهي وسط البلد، إلى أن الفتيات اصبحوا يقومون بتغيير “الحجر” أكثر من 10 مرات خلال جلستهم على “الكافية” دون أي مراعاة لصحتهم

كيفيه صنع فحم الارجيلة :

‎يتم جمع كميات من أخشاب الأشجار في أكوام، ومن ثم تغطيتها بالتراب. حرق نسبة قليلة من الأخشاب نتيجة لدخول كمية قليلة من الهواء فيها، الأمر الذي يعمل على تسخين الأخشاب. يبقى الخشب تحت تأثير الحراره ونتائج عملية التسخين لمدة عشرة أيام متواصلة، حيث إن هذه الحرارة تعمل على تحويل الخشب إلى فحم نباتي

الخلاصة:

‎ان مدخني الارجيلة او النارجيلة حينما يدخنها في جلسة لفترة ساعة، فإنه يستنشق نحو 200 ضعف كمية الدخان الذي يستنشقه مدخن السيجارة الواحدة، وأنه حتى بعد مرور دخان النارجيلة عبر ماء، فإنه لا يزال يحمل كميات كبيرة من المواد الكيميائية السامة والمعادن الثقيلة والمواد المتسببة في السرطان. وأن استخدام الفحم الطبيعي أو الصناعي في إحراق المعسل أو التبغ، هو أمر في حد ذاته يحمل مخاطر صحية تفوق تلك التي تنتج فقط عن إشعال التبغ مباشرة في السجائر. ذلك أن الاستنشاق بخرطوم النارجيلة يشفط الدخان الناجم عن حرق المعسل ويشفط أيضا الغازات والمواد الكيميائية السامة الناتجة عن احتراق قطع الفحم. ومعلوم أن تلك القطع من الفحم المحترق تحتوي هي الأخرى على قائمة من الغازات والمواد الكيميائية، وهذه المواد تكون بلا شك أسوأ عند استخدام أنواع الفحم الصناعي

‎اى أنه من غير الصحيح الإدعاء بأن النارجيلة أخف وأقل ضررا. وذلك لوقف تدفق الإقبال عليها بحجة الهروب من أضرار السجائر

باختصار:

* أولا: المعسل وتبغ السجائر الجاف: في النارجيلة يستخدم المعسل، وهو مكون من فتات أوراق التبغ المتخمرة والمكبوسة لفترات، كي تمتزج وتنتج نكهة مختلفة للتبغ نفسه. وهذا ينتج عنه نمو الفطريات التي تحمل العديد من المواد الكيميائية التي لم تكن أصلا موجودة في أوراق التبغ «الطازجة» والمستخدمة في السجائر. ويضاف إلى فتات أوراق التبغ المتخمرة مزيج من الغليسرين ودبس قصب السكر وعصارات صناعية أو طبيعية للفواكه المتخمرة بداعي إعطاء نكهات مختلف أنواع الفواكه، إضافة إلى أنواع شتى من المواد الكيميائية الصناعية كصبغات لتلوين مزيج المعسل. وهذه المواد الجديدة المضافة إلى أوراق التبغ، كل واحدة منها «حكاية جديدة» من نواحي نواتج احتراقها والغازات المنبعثة عنها والمواد الكيميائية المتشكلة نتيجة لاحتراقها. وكل هذا يستنشقه مدخن النارجيلة ولا يستنشقه مدخن السجائر. هذا، وناهيك بالدخول في متاهات تخيل أماكن صناعة المعسل، وأي ضوابط يتم تطبيقها عليها، ونوعية الرقابة الصحية وغيرها من الدهاليز التي يتوه فيها المتخيل، ناهيك بالمتحقق من ذلك على أرض الواقع.

‎في النارجيلة، توضع قطع من الفحم لتنشيط واستمرار احتراق قطعة المعسل. وهذا الفحم يحترق هو الآخر طوال الوقت. الفحم بذاته يحمل كميات كبيرة من غاز أول أكسيد الكربون، إضافة إلى قائمة تضم المئات من العناصر الكيميائية السامة والمواد المتسببة في السرطان والمعادن الثقيلة

‎يضاف إلى كل هذا، عادة بعض «عشاق» النارجيلة بوضع طبقة من رقائق الألمنيوم فيما بين قطع الفحم المشتعلة وبين قطعة المعسل. وكانت عدة دراسات طبية سابقة قد تحدثت عن أضرار استخدام رقائق الألمنيوم في تغليف الأطعمة الحارة أو استخدامها خلال عمليات الطهي في الأفران أو الشواء. وفي تدخين المعسل يتم استنشاق التسخين الشديد لتلك الرقائق من الألمنيوم كشيء لا بد منه عند استخدامه في «رأس» النارجيلة

‎أن العمق جانب آخر تحدثت عنه الدراسات الطبية الأميركية، التي لاحظت أنه عند تدخين النارجيلة، فإن الدخان يدخل ويتغلغل في الحويصلات الرئوية بشكل أعمق من المدى الذي يصل إليه دخان تدخين السجائر. وبالتالي، فإن الدخان يبقى في الرئة مدة أطول عند التدخين بالنارجيلة مقارنة بالسجائر. ومعلوم أن ما يخرج مع الزفير ليس كل الهواء الذي دخل إلى الرئة، بل جزء منه

‎الاشتراك في استخدام النارجيلة: وقد يحرص البعض على الاستخدام الشخصي لنارجيلته، ولكن غالبية مدخني النارجيلة، خاصة من يذهبون للمقاهي، يستخدمون نارجيلة استخدمها قبلهم المئات. ويتحاذق بعض المقاهي عبر إعلانه أنه يغير أنبوب وخرطوم الشفط. وهذا في الحقيقة لا يكفي ألبتة لأنه جزء من عدة أجزاء يمر عبرها الدخان. ومعلوم أن كثيرا من مستخدمي النارجيلة للتدخين، لا يشفطون فقط، بل ربما ينفخون الهواء عبر المبسم لتعديل طعم المعسل في «رأس» النارجيلة.

‎. وكان كثير من الهيئات الطبية العالمية، مثل «منظمة الصحة العالمية» و«مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية» CDC و«رابطة أمراض الصدر الأميركية» وغيرها، صريحا في التحذيرات من احتمال تسبب استخدام النارجيلة في انتقال الأمراض الميكروبية المعدية، كالسل والتهابات الكبد وميكروبات التهابات الجهاز التنفسي

نتمنى السلامه للجميع .

طبيب القلب الاستشاري أيمن حمدان  ..

 

ويعرف ان الدكتور حمدان الذي عاد للوطن مؤخرا  هو استشاري أمراض القلب ومدير برنامج زمالة القلب في مستشفى سان جوزيف في ولاية نيوجرسي في الولايات المتحدة سابقا

وقضى الدكتور حمدان الذي تسلم اهم المراكز الطبية في اختصاصه  20 عاما من العمل المتميز في الولايات المتحدة الامريكية   وكان مشرفا على علاج  اهم الشخصيات السياسية الامريكية .

والدكتور حمدان  انهى الاختصاص العالي والبورد الامريكي في القلب والشرايين وحصل على 9 بوردات ضمن اختصاصه

 ( البورد الامريكي في امراض القلب والشرايين , البورد الامريكي في صدى القلب “الايكو” , البورد الامريكي في القسطرة العلاجية للشرايين التاجية والطرفية , البورد الامريكي في ضعف وزراعة عضلة القلب “

كما اشرف على تدريب عشرات الاطباء الاردنيين والعرب وكان عونا للجالية العربية في الولايات المتحدة في جميع مناسباتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى