مجتمع وناس

مجلس قلقيلية… عطاء متجدد ورسالة إنسانية

 

حين يذكر الخير والعمل المجتمعي يذكر مجلس قلقيلية في الأردن بوصفه بيتا جامعا ووقفا انسانيا خالصا لأبناء قلقيلية وغيرهم.

فقد اراده مؤسسه رائد الاعمال والمفكر العربي حسن اسميك منارة للتكافل، ومؤسسة قائمة على العطاء لا على المصالح، ليبقى شاهدا حيا على قوة التضامن حين يترجم إلى فعل على أرض الواقع.

منذ انطلاقه، حمل المجلس على عاتقه مهمة نبيلة أن يكون سندا وداعما للمجتمع  حاضنا لمناسباتهم، ويدا ممدودة لكل محتاج.

لم يكن مشروعا شخصيا ولا منصة سياسية أو اقتصادية، بل بيتا يلتقي فيه الجميع حول قيم إنسانية صافية، هدفها أن تظل قلقيلية وأبناؤها متماسكين، متضامنين، ومساندين لبعضهم البعض.

واليوم، وبعد فترة توقف قصيرة خصصت لترتيب العمل وتنظيم الجهود، يعاد افتتاح مجلس قلقيلية ليواصل مسيرته الخيرية بنفس الروح التي تأسس عليها. وقد جاء هذا القرار استجابة لنداءات أبناء قلقيلية الذين أكدوا أن المجلس يمثل لهم رئة اجتماعية لا غنى عنها، ومؤسسة وقفية يجب أن تبقى حاضرة بقوة في خدمة الناس.

ولضمان استمرار هذا النهج، تقرر تعيين  محمد عبد الله اسميك مديرا عاما للمجلس، ليكون الامتداد الطبيعي لمسيرة والده المرحوم الحاج عبد الله اسميك، الذي ترك أثرا طيبا في المجتمع بأعماله الخيرية وسعيه الدائم إلى لم الشمل وخدمة الجميع. إن هذا التعيين ليس مجرد قرار إداري، بل تجديد للعهد على أن يظل المجلس حصنا للعمل الخيري النزيه، بعيدا عن أي استغلال أو مصالح خاصة، وليبقى أبوابه مفتوحة أمام كل من يريد خدمة قلقيلية وأبنائها.

ان إعادة الافتتاح لم تكن مجرد إعلان رسمي، بل تأكيد جديد على أن المجلس سيظل صرحا إنسانيا حيا، وأرضا خصبة لزرع الخير، ورمزا للوحدة التي ترفض التفرقة.

ومع الإدارة الجديدة التي ستتولى متابعة العمل وتطويره، تتجدد الآمال بأن يزداد المجلس قوة وتأثيرا في خدمة المجتمع، وأن يبقى كما كان دائما منارة عطاء إنساني لا ينطفئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى