مدينة البترا: تاريخ عريق وإنجازات متميزة في قلب الأردن السياحي

عين الأردن – قيل قديمًا أعطِ الخبز لخبازه ولو أكل نصه”، هذه الحكمة التي تنتشر في الوطن العربي يُضرب بها للدلالة عند ضرورة تصحيح الحسابات الخاطئة.
واليوم وبفضل توجيهات ملكية سامية ومتابعة ولي العهد تواصل مدينة البترا تحقيق الإنجازات غير المسبوقة بعد أن حظيت بإدارة فريدة، تعمل لتكون مدينة البترا على النحو الذي تستحق جاذبة سياحيا على مستوى العالم، وكان لها ماسعت بفضل العمل والجهد فحققت خلال العام الحالي أرقام لم تحققها بتاريخ البترا.
والجميع يعلم أن مدينة البترا تعتبر واحدة من أبرز المعالم السياحية في الأردن وموقعًا أثريًا هامًا يحكي قصة حضارة قديمة وتاريخ عريق.، وهذا كان ملهمًا لادارة المدينة لتعزيز الانجازات ومواصلة النجاحات فاستطاعت البترا تحقيق نحو 700 ألف زائر من مختلف الجنسيات، بحسب الاحصائية الرسمية الصادرة عن سلطة إقليم البترا التنموي السياحي وهو الأعلى منذ بداية مسيرة المدينة السياحية.
المشاهد للواقع السياحي في المملكة بشكل عام والمدينة الوردية بشكل خاص ومميز يعلم أن التوسع في تطوير البنية التحتية والخدمية، وبما يخدم الأهالي والزوار، ويتماشى مع الأهمية السياحية العالمية كان له الدور الابرز في زيادة عدد الزوار والتي من المتوقع ان يتجاوزا حاجز المليون ونصف سائح مع نهاية العام.
رئيس مجلس مفوضي سلطة اقليم البترا التنموي السياحي الدكتور سليمان الفرجات يقول إن هذه الزيادة في أعداد الزوار هي مؤشر على انحصار موسمية السياحية وعلى مدى استقرار الأردن وأهميته السياحية، إلى جانب تواصل الطلب السياحي العالمي على البترا، باعتبارها واحدة من الوجهات السياحية العالمية الفريدة.
والممتبع يعلم أن ليس الجمال فقط هو من يجذب السائح أنما توفير البيئة السياحية المناسبة وهو ماقامت به سلطة منطقة البترا حيث عملت وتعمل بشكل مستمر على تحسين واقع الموقع الأثري وتنويع مساراته، والتعامل مع كافة أشكال المخالفات فيه، بهدف إبراز المدينة بالحلة الأمثل أمام زوارها.
الدكتور سليمان الفرجات ان قلنا شكرا دكتور فالشكر لن يوفيكم حقا وحقاً سعيتم فكان السعي مشكوراً



