محليات

طهبوب تكشف رد صادم للحكومة عن المطار الإسرائيلي

عين الاردن – كشفت النائب عن كتلة الاصلاح النيابية ديمة طهبوب، اليوم الثلاثاء،

رد وزارة النقل بحكومة عمر الرزاز العام الماضي عن سؤالٍ لها في شهر تموز الماضي عن مطار (تمناع) الإسرائيلي القريب من مطار الملك حسين في مدينة العقبة.

ونشرت طهبوب في تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رد الحكومة قبل خمسة شهور، عن المطار الإسرائيلي، حيث بينت الحكومة في ردها أن ذاك أن “افتتاح مطار (تمناع) لن يؤدي إلى أي تداخل في الموجات والترددات والتي قد تؤدي إلى حوادث جوية (لا سمح الله)”.

وأكدت الحكومة في ردها أن افتتاح المطار لن يتسبب بتداخل الموجات والترددات، والذي قد يؤدي لوقوع حوادث جوية.

أما الإجراءات المتخذة لحماية الأجواء الأردنية، فقالت الحكومة إنها تجري مباحثات مع الجانب الإسرائيلي.

وأشارت الحكومة وقتها، إلى أنها وضعت منظمة الطيران المدني الدولية، بحيثيات إنشاء المطار.

وقالت طهبوب في تغريدتها إن “جواب الحكومة هو انكار أن هناك أي خطر، وانها تتخذ الاجراءات اللازمة! الاجراء الوحيد الذي رأيناه هو افتتاح الكيان للمطار البارحه!”.

وعلقت الحكومة أمس الاثنين على افتتاح “إسرائيل” مطار “تمناع” بشكل رسمي، هو الرفض التام لإقامة المطار الإسرائيلي في موقعه الحالي.

وقال رئيس هيئة تنظيم الطيران المدني الأردني هيثم ميستو إن “قرار تشغيله الأحادي الجانب، إلا إذا التزمت إسرائيل المعايير الدولية واتخذت الإجراءات التي تضمن المصالح الأردنية كاملة”.

وأوضح ميستو أن “الرفض يأتي لمخالفة المطار المعايير الدولية في ما يتعلق باحترام سيادة الأجواء والأراضي للدول الأخرى عند تشغيل المطار”.

وأكد “ضرورة التزام إسرائيل باتفاقية شيكاغو للطيران المدني لعام 1944 الموقعة من 192 دولة في العالم من ضمنها الأردن وإسرائيل، وهي اتفاقية ملزمة لجميع الأطراف”.

وسبق للأردن أن أعلن رسمياً اعتراضه على بناء هذا المطار عند بدء الإشغال فيه عام 2013.

وافتتحت “إسرائيل” امس مطاراً دولياً جديداً في الصحراء الجنوبية بهدف تعزيز السياحة في منطقة البحر الأحمر على أن يكون بديلاً من مطار “بن جوريون” في “تل أبيب” في حال الطوارئ.

وفي بادئ الأمر سيستخدم المطار الذي أطلق عليه اسم مطار “رامون” للرحلات الداخلية فقط التي تديرها شركتا النقل الإسرائيليتان “أركيَع” و”إسراير”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى